شروط العقيقة للولد، الكمية، وقتها وحكمها

العقيقة من التقاليد العربية القديمة وهي سنة  عن النبي صلي الله عليه وسلم . تشير العقيقة إلي الذبيحة التي تذبح عن المولود الجديد ويفضل أن تكون  في اليوم السابع وهي تقليد يمارسه العرب قبل الإسلام . كما وردت العديد من الأحاديث هو حكم العقيقة. ويقول إبن قدامه رحمة الله عليه أن العقيقة بإجماع جمهور العلماء سنة مستحبه وليست واجبة .

وتشمل العقيقة مجموعة من الأمور ومنها حلق رأس الطفل ووزن شعره وإعطاء ما يعادل وزن شعر ذهب أو فضة للفقراء وغني عن القول أن ذلك من أعمال الخير التي تتم في اليوم السابع من الولادة .

فهي من الممارسات الموصي بها بعد  ولادة الطفل سواء كان صبي أم فتاه لذبح الذبيحية وعمل مأدبة طعام وتقسيمها بين الأقارب، الأصدقاء، الجيران، ويوصي القيام بها في اليوم السابع من الولادة . والغرض منها مشاركة الأصدقاء، الأقارب، الجيران، الفقراء فرحة الأسرة بولادة المولود .

العقيقة
العقيقة

حكم العقيقة في الإسلام :

ثبت مشروعية العقيقة في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة وهي كالأتي :

عن بريدة رضي الله عنه قال : ( كنا في الجاهلية إذا ولد لأحدنا غلام ذبح شاة ولطخ رأسـه بدمهـا ، فلما جاء الله بالإسـلام كنا نذبح شاة ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران ) .

رواه أبو داود ( 2843 ) وصححه الشيخ الألباني في ” صحيح أبي داود ” .

عن سلمان بن عامر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مع الغلام عقيقة ، فأهريقوا عنه دماً ، وأميطوا عنه الأذى ) رواه البخاري ( 5154 ) .

عن أم كرز أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العقيقة فقال : ( عن الغلام شاتان ، وعن الأنثى واحدة ، لا يضركم ذكراناً أم إناثاً ) .

رواه الترمذي ( 1516 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح ، والنسائي ( 4217 ) ، وصححه الشيخ الألباني في ” إرواء الغليل ” ( 4 / 391 ) .