9 أطفال من بنى آدم ربتهم الحيوانات فى البرية

thaqf3

الطفلة مدينة: قصتها تشبه قصة “اوكسانا مالايا”، حيث انها أمضت طفولتها مع الكلاب، وتم العثور عليها وهى تبلغ من العمر 3 سنوات، وكانت لا تعرف سوى كلمتان (نعم و لا)، ولكنها كانت تفضل النبح والزمجرة كالكلاب، ولحسن الحظ ان العثور عليها فى سن صغيرة اعطاها الفرصة لتتعلم وتنمو، ولكنها على كل الاحوال معاقة، ولكن لصغر سنها يمكن ان تحمل لها الايام امكانيات أفضل، كما يرجح الكثيرين انها ستعيش حياة طبيعة نسبيا عندما تكبر

thaqf6

الفتاة المستذئبة: فى عام 1845 وبالقرب من سان فيليبى بالمكسيك، شوهدت فتاة تجرى مع الذئاب على قوائمها الاربعة، وتهاجم معهم قطيع من الماعز، وبعد عام واحد من تلك الواقعة رأى أهالى المنطقة الفتاة وهى تلتهم ماعز قامت بقتلها، وأثار الامر ذعر القرويون فى سان فيليبى وانطلقوا فى حملة للبحث عن الفتاة، وبعد عدة أيام من البحث عثروا عليها، وعندما إصطحبوها إلى القرية أخذت تعوى طوال الليل، مما جذب مجموعة من الذئاب واتوا فعلا لينقذوها من أهالى القرية، وبالفعل هربت الفتاة فى تلك الليلة، مرة اخرى فى عام 1852 شوهدت الفتاة ومعها شبلين رضيعين من أشبال الذئاب، وعندما أحست ان انهم رأوها ركضت مع الشبلين إلى الغابة مرة أخرى، ولم يسمع عنها بعد هذا المرة.

thaqf5

الصبى الطائر الروسى: ربته أمه المسيئة فى غرفة محاطة بأقفاص الطيورالأليفة، وعندما تم العثور عليه كان لا يستطيع الكلام، وبدلا من الكلام كان يصدر زقزقة مثل الطيور الأليفة، وعلى الرغم من انه ام تم إذائه جسديا الا انه لا يستطيع الدخول فى اتصال مع البشرالعاديين، وتم نقله لمركز نفسى لإعادة التأهيل.

أمالا وكمالا: الأولى تبلغ من العمر8 سنوات والثانية تبلغ من العمر 18 شهر، وجدا عام 1920 فى عرين للذئاب، فى ميدنابور بالهند، وهما بعيدتان فى السن عن بعضهما، فيعتقد انهما ليسا اختان، لكنهم وعلى الارجح تبنتهم الذئاب فى اوقات مختلفة، وشانهم شأن الأطفال الضالة، كانوا يتوقون دائما للعودة للحياة فى البرية، ويجدون صعوبة فى التكييف مع العالم حولهم.

thaqf11

بيتر فتى البرية: فى عام 1724 وبالقرب من هاملين المانيا، تم العثور على فتى عارى ويمشى على يديه وقدميه، وتم إلقاء القبض عليه فى نهاية المطاف، وكان يتصرف وكأنه حيوان متوحش، وكان ياكل الطيور والخضروات النيئة، و غير قادر على التحدث، ووبعد ما تم نقله إلى انجلترا، اطلق عليه الجميع اسم “بيتر فتى البرية”، ولم يستطع ان يتعلم الحديث، لكنه كان يحب الموسيقى، وعاش لمعر متقدم، وله ضريح فى كنيسة وضع عليها لوحة انه توفى فى سنة 1785.

ولنقل انها أقدار هؤلاء الاطفال ان يمروا بتلك المحن الكبيرة، ولا يسعنا سوى ان نقول ان العمر رحلة قصيرة، فقدر ما معك وما حباه الله لك، واجعل من حولك يأنسون بك ومعك، ولتجعل من قلبك وسيلة رحمة وود فى هذا الكون الذى يطل علينا دائما بمزيد من التساؤلات والاسرار!!.

 

1

تعليق واحد

اترك ردّاً