لتكون أكثر ذوقا ويحبك الأخرين تعلم فن و اتيكيت تقديم الهدايا

هدية التخرج : كثير من العائلات تعتبر تخرج احد الأبناء في الجامعة مناسبة تستحق الإحتفال بها ودعوة الأحباء , وفي هذه المناسبة يفضل اختيار الهدايا التذكارية لأن قيمتها تدوم مع تقدم الزمن مثل مجموعة من الكتب او كاميرا , كما يمكن تقديم هدية رقيقة من الذهب لأنها اشياء يتذكر مناسبتها المحتفى به كل ما نظر اليها , وتقدم الهدية فقط ممن وجهت له الدعوة ويكتفي من سمع بتخرج الشخص بإرسال برقية تهنئة للمجاملة.

هدايا ودعوات العشاء : غالبا ما يقدم المدعو الى حفل عشاء او غداء نوعا من الحلوى او سلة من الزهور ولا يشترط ان ننتظر من صاحب الدعوة تقديم ما جلبناه من حلوى على مائدة الطعام لأنغالبا ما تكون قائمة الغذاء المقدمة تحتوي على ( الحلو)

هدايا العمل : في حال تقديم هدية الى رئيس العمل فيجب توخي الحذر في اختيار نوع الهدية حتى لايساء فهم المغزى من تقديمها فيعتبرها البعض محاولة لكسب رضائه , ويفضل ان تكون رمزية مثل الأدوات المكتبية , الا اذا كان تقديم الهدية في حفل عام واقيم لتكريم رئيس العمل واشرك الموظفون كلهم في تقديمها له فيمكن تقديم هدية ثمينة بلا حرج , وعلى النقيض تؤكد الخبيرة (بيجي بوست) ان تقديم رئيس العمل هدية لأحد الموظفين مستحب ويمكن اعتباره نوعا من التقدير لمجهوده في العمل …
ولا تنسي إرسال برقية شكر لكل من دعاك لمشاركه فرحته سواء شاركت في الإحتفال او لم تشارك وذلك للتعبير عن امتنانك له لأ نه تذكرك في افراحه.

ـ تُعتبر المعايدة إحدى طرق التواصل مع الآخر؛ ومن الممكن أن تتمّ عبر المكالمات الهاتفيّة أو الرسائل الإلكترونيّة أو من خلال الزيارات.
ـ يجب أن تتمّ المُعايدة بين الأقارب صباح أوّل يوم من أيّام العيد.
ـ على الأصغر سنّاً أن يقوم بمبادرة المُعايدة تجاه الأكبر منه.
ـ من غير المحبّذ أن يدخل الشقّ التجاريّ في هذه المناسبة الدينيّة كي لا يُفقد المعايدة أهمّيتها. لذا، يفضّل أن تكون الهداية المتبادلة رمزيّة للتعبير على الحبّ والمودّة بين الأفراد.
ـ لا تنسي أنّ الهدية اختياريّة وتختلف قيمتها تبعاً لمقدرة كلّ شخص.
ـ تقتصر هديّة الأطفال على مبلغ بسيط من المال يمكّنهم من شراء السكاكر.
ـ تقدّم الهدية عند الوصول، ومن الممكن فتح الهدية إذا كانت الزيارة تقتصر على أفراد العائلة فقط.
ـ وكما جرت العادة يُخصّص اليوم الأوّل لزيارة كبير العائلة، حيث يجتمع الجميع عند الجدّ والجدّة، فيما يُخصّص اليوم الثاني لزيارة الأقرباء. أمّا اليوم الثالث فيُخصّص لزيارة الأصدقاء.

“تهادوا تحابوا”، هذا ما أوصانا به رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

 

2 تعليقات

اترك ردّاً