الوادي الكيميائي لسارنيا

في العامين الأولين كانت مصانع المطاط تورد كل الاحتياجات العسكرية و المدنية لكندا من المطاط و قد استمر الإنتاج حتى بعد الحرب و عاجلًا أصبحت كندا تصدر منتجاتها و تنشئ الشركات التابعة لها في الخارج . و في أواخر عام 1960 فان العديد من شركات النفط و الكيماويات انشأت لها مرافق في الوادي الكيميائي و قد ازدهر الاقتصاد وارتفع معدل المعيشة في البلاد في عام 1970 و قد اصبح نصيب الفرد من الدخل 35% من المعدل الوطني.

و لكن مع النجاح الاقتصادي لسارنيا ظهر تأثير سلبي على بيئتها. فوفقا لتقارير سنة 2011 لمنظمة الصحة العالمية فان هواء سارنيا هو الأكثر تلوثًا في كندا. حيث به تركيز عال و خطير من المواد الكيماوية السامة من انبعاثات المداخن التي تجعل السكان يمرضون. و كان معدل الإصابة بالسرطان في سارنيا 34% من متوسط المحافظات و معدلات الورم الظاهرة اعلى 5 مرات من المتوسط و معدلات التليف مذهلة حيث تصل الى 9 اضعاف.

لكن بدعد فرض القواننين البيئية الجديدة تحسن الأحوال البيئية بشكل ملحوظ حيث تحسنت جودة الهواء في سارنيا في السنوات الأخيرة فقد انخفضت معدلات ثاني أكسيد النيتروجين واول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت بنسبة 30%. و في عام 2009 كانت عدد أيام الضباب الدخاني 5 أيام من معدل 46 في 2005 .

اترك ردّاً