علاج الحزام الناري
لا يوجد علاج للتخلص من فيروس الحزام الناري
- الحفاظ على الطفح جاف و نظيف لتقليل خطر العدوى.
- إرتداء ملابس فضفاضة للعور بالراحة.
- تجنب إستخدام كريمات المضاد الحيوي أو الضمادات اللاصقة لأنها تبطىء من عملية الشفاء.
- إذا كان من الضروري تغطية الطفح يجب إستخدام ضمادات غير لاصقة لمنع الإحتكاك مع الجلد.
- يمكن إستخدام محلول الكالاميل لتهدئة الحكة و الشعور بالراحة.
- يمكن أن تساعد مضادات الهيستامين في بعض الأحيان لتقليل الشعور بالحكة اثناء الليل حتى يستطيع المصاب النوم.
- كما يمكنك إستخدام مسكنات الألم لتقليل الألم.
في بعض الحالات قد يصف الطبيب الأدوية المضادة للفيروسات للمساعدة في وقف تكاثر الفيروس و تقليل شدة المرض و مدته.
اللقاح
يمكن للقاح ان يمنع الإصابة بالحزام الناري و جديري الماء. حيث يوصي مركز السيطرة على الأمراض و الوقاية منها في الولايات المتحدة بتلقي اللقاح لمن تتراوح أعمارهم بين 60 عام و ما فوق، حيث أن هذه الفئة العمرية يزداد لديها معدل الإصابة بالحزام الناري. بعض الناس لا يجب عليهم أن يأخذوا لقاح الحزام الناري، أو يجب عليهم مناقشة الأمر مع الطبيب، و تشمل هذه المجموعة كل من:
- أي شخص لديه رد فعل تحسسي قوي للجيلاتين، أو المضاد الحيوي ” نيومايسين” أو أي مكون آخر من مكونات لقاح الحزام الناري.
- أي شخص لديه ضعف في جهاز المناعة.
- النساء الحوامل.
ما هي أسباب إصابة الحزام الناري ؟
الفيروس المسبب للحزام الناري هو المسؤول عن الإصابة بالجديري المائي. و بعد التعافي من جديري المائي يبقى الفيروس في حالة خمول داخل الجسم في الجهاز العصبي المركزي. و ينتمي فيروس فاريسيللا زوستر إلى مجموعة من الفيروسات تسمى الهربس. لذلك فهو يسمى في بعض الأحيان بالهربس الناري.
و قد يبقى فيروس فلاريسيللا زوستر خامل داخل الجهاز العصبي المركزي حتى يتم تنشيطه، مما يسبب العدوى مرة اخرى. و في معظم الحالات ليس من الواضح لماذا يبدأ هذا الفيروس في التكاثر و النشاط مرة اخرى. و لكن هناك بعض الإقتراحات التي تشير إلى أن هذا يحدث نتيجة لضعف المناعة. و تشمل الإحتمالات التي تؤدي لنشاط الفيروس مرة اخرى ما يلي:
- التقدم في العمر.
- بعض الأمراض بما في ذلك بعض أنواع السرطان و فيروس نقص المناعة البشرية ” الإيدز “.
- الإجهاد أو الصدمات.
- علاجات السرطان مثل العلاج الكيميائي و العلاج الإشعاعي حيث أنها تقلل من مناعة الشخص و مقاومته للأمراض.
- الأدوية و خاصة تلك التي تقلل مناعة الجسم ” مثل التي يستخدمها من قام بعملية زراعة أعضاء”.
- الأطفال الذين أصيبوا بجديري مائي في الرضاعة أو الذين تعرضت أمهاتهم لعدوى الجديري المائي في وقت متأخر من الحمل.







