اسرار ظاهرة الخداع الادراكى ” البصرى “

يدعى هذا الشكل بمثلث
“بانروز” نسبة إلى عالم الرياضيات “روجر بانروز” الذي رسم هذا الشكل و نشره في الجريدة البريطانية البسيكولوجية لسنة 1958، إنّ هذا الشكل الهندسي لا يمكن تحقيقه إلاّ عن طريق الرسم على الورق ببعدين هندسين إثنين و يستحيل تجسيده في الواقع بثلاثة ابعاد، فهو شكل من أشكال الخدع الهندسية. 


                       

3 –  خدع متعلقة بتحريك الصور : الخدعة الثلاثية الأبعاد ذات الصورة المتحركة :
الخداع البصري . ثقف نفسك 444
لو قمنا بالتحديق في مركز الشكل التالي ثم قمنا بتحريك رؤوسنا إلى الأمام ثم إلى الخلف مرّات عديدة لشاهدنا أن الحلقتين تدوران الواحدة بعكس إتجاه الأخرى، غير أن الأمر ليس كذلك فالحلقتين ساكنتين و لا تدوران بأيّ إتجاه، و يمكنا التأكد من هذا بأن نعيد التجربة كاملة محدقين في الدائرتين دون المركز فسنرى أنهما في سكون تام. 


                         

4 – خدع متعلقة بالأحجام و القياسات : خدعة “ميلار ليار” :
الخداع الإدراكي . ثقف نفسك
لو أخذنا المثال التالي فإننا نرى أنّ الخط الذي يشكّل الرسم الذى من جهة اليسار(الشكل 1) أطول من الخط الذي يشكل الرسم الذي من جهة اليمين ( الشكل 2)، غير أنّ الحقيقة عكس ذلك فالخطين متساوين تماما و يمكننا التحقق من ذلك بعملية القياس. إنّ الأسهم التي تحدّ طرفي القطعتين المستقيمتين توحي لأعيننا أنّ أحد القطعتين أطول من الأخرى، و هو تحليل خاطئ للدماغ ناتج عن الخداع البصري. 
 
 
 
هذه صور اكثر لأنماط الخداع البصرى :
الخداع البصري . ثقف نفسك 33333
الخداع الإدراكي . ثقف نفسك 3
الخداع الإدراكي . ثقف نفسك 33

الخداع البصري . ثقف نفسك 66

الخداع البصري . ثقف نفسك 333
اعداد : فاطمة محمود .

ساهم في نشر الثقافة والمعرفة
مشاركة على Facebook مشاركة على X (Twitter) مشاركة على Pinterest مشاركة على LinkedIn مشاركة على Telegram مشاركة على WhatsApp Copy to Clipboard

36 تعليقات

  1. روووووعة
    مازال الإنسان في تحدي دائم بينه وبين قدراته والعظمة والإجلال لله عز وجل ان خلق الانسان ليستثمر عقله وقدراته الذاتيه في تحدي جاهد لواقعه ليبرز الابداع البشري بكل الجمال

  2. بهذا العلم تم خداع العقل العربي بكذبة الربيع العربي والحرية، حيث تم تطوير نظرية خداع البصر الى خداع العقل وبنفس المبدأ، إذ اصبح العقل العربي يركز على الحرية والديمقراطية وغطرسة وعدوانية النظام ( الضدان المتضادان، مثل الابيض والاسود) وغفل بل عجز عن رؤية حقيقة الخراب والدمار لمقومات الدولة الذي يحدث لبلده في الوقت نفسه.
    ويا للاسف، لاننا ابتعدنا عن ديننا الحتيف الذي يسبق اولوية درأ المفسدة عن جلب المصلحة، ودفع الفتن عنا ما استطعنا.

اترك ردّاً