اضاءات في الحياة الزوجية ، كي تنعم بحياة أفضل و اقرب إلى السعادة

نحب أن نطمأن الزوج العزيز أن هذه الأسباب ليس هي مربط الفرس ، وإنما الحقيقة التي لا يعلمها الرجل عن المرأة هي أنها
( تعطي بلا مقابل بابتسامة عذبة أولا ثم صفراء ثم تكشيرة )
والسبب أنها فطرت على العطاء التلقائي وليست كالرجل يكتفي بإعطاء ما يظنه مهما أو مسؤولا عنه فقط ، وبعد فترة من العطاء تحس المرأة بأنها مستنزفة ومستغلة من قبل الجميع وغير مقدرة العطاء فتستمر في العطاء وبداخلها مشاعر غيظ مكبوته وهذا سر التكشيرة ، يبادر الرجل عند رؤية هذه الأعراض بتجنب المصارحة والخروج من المنزل ، ومالا يعرفه الرجل هو أنه لاينبغي عليه المصارحة في مثل هذه الحالة ، عليه أن يحاول إراحة زوجته و مساعدتها في بعض أعمال المنزل وهذه الأخيرة صابونة مطهرة لمشاعر الغيظ وليبين لها أنه يريدها أن ترتاح ويحمل عنها بعض الهم
وهذه الحكاية تحصل حتى للبنات في بيوت أهاليهن ، و خاصة البنت الكبيرة


ثالثا :
يلاحظ الرجل بعد فترة أن المدام تغيرت كثيرا ، فهي شاردة الفكر دائما تحب العزلة ، صامتة ( على غير العوايد ) وقد يلجأ البعض للمصارحة
،لكن المرأة تمعن في الصمت أو تصرخ في وجه الرجل أنت ماتحبني
عندها يستشيط المسكين غضبا على ناكرة الجميل ويخرج

عزيزي الرجل هذه الحالة طبيعية جدا هي دورة طبيعية عاطفية شبه شهرية تمر بها الكثير من النساء ، مالا يعرفه الرجل أن كثيرا من النساء تعود كثيرا على الحب ، ولديها خوف مجهول مبطن من النبذ وعدم القبول ، وهي تمر بفترات صعود عاطفي ، تعلو بها موجة القبول والحب وأحيانا تغوص بها موجة الخوف والشعور باليأس إلى قاعه البئر ، فتصبح كئيبة منعزلة تخجل المرأة كثيرا من التصريح للرجل بهذه المخاوف وتلوذ بالصمت مما يطحن معدة الرجل ، عليه في هذه الفترة أن يراعي مزاجها المحترم ، أن يدللها كثيرا ، يعطيها من الحب حتى تخرج من هذه المرحلة بسلام ، وتعلو به الموجة مرة أخرى إلى رأس البئر تستمر هذه الفترة عند النساء من يومين إلى سبعة أيام

رابعا :
يشعر الزوج بجرح كبير حينما تناقشه زوجته وكأنها تحاسبه زوجته
( أنت دائما لا تتحدث معي , نحن لم نجلس مع بعضنا أبدا ، أنت لاتقدرني على الإطلاق ) مالا يعرفه الرجل أنه في الوقت الذي يحاول فيه أن يتحدث فيه عما يراه بالتحديد فإن المرأة تجهل أسلوب التحديد والدقة هذا وتميل للتعميم ، هي لا تقصد ما تقول لكنها تنظر للأمور بطريقة إجمالية ينقصها التحديد ، كما أنها غالبا لاتفكر فيما تريد أن تقوله إلا بعد أن تبدأ الحديث ، بعكس الرجل الذي قد يصمت كثيرا قبل الكلام ، لأنه لا يقول إلا ما جهز له
لذا نقول للرجل لا تتضايق ، فالمسألة عادية جدا ، وتقبل طريقتها في الكلام ، فهذه موهبة من بها الله عليه ليختبر صبرك وحلمك ، وعلى فكرة فلو حصرتها في زاوية ضيقة من النقاش فستعترف لك بأنها لا تقصد


خامسا :
تحتاج المرأة للعناية والاهتمام ، إن سؤالا بسيطا مثل هل تناولت غداء مشبعا ، هل أنت متأكدة أنك تناولت حبة الدواء
هي تحتاج لمثل هذه الأسئلة السخيفة في نظر الرجل لأنها تحسسها باهتمامه بها وحرصه عليها الاهتمام ، فحينما تحس باهتمامه تعطيه الكثير والكثير

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجه الوداع ما أعظمها من كلمات رسولكريم حين أوصانا بالمرأة (( اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله))

د أحمد المتعافي

مواضيع ذات صلة

17 تعليقات

  1. انا كنت متخيلة وانا باقرأ الموضوع ان إمرأة هى اللى كتلت الموصوع ده لكن فوجئت…ﻻنه بيتكلم عن حاجات ﻻتعلمها اﻻ المرأة عموما جزاكم الله كل خير وياربت زوجى هو اللى قرأ الموصوع

  2. كل ما قد قيل صحيح وكل هذا قبل ان يعلمه أطباء النفس والفلاسفة وغيرهم مدون في كتب سنتنا النبوية منذ اكثر من ألف عام لكن الغلط فينا ولا بالفلاسفة ولا بالمراجع دائما العمل دون علم أفضل من العلم دون عمل ونحن لا نعلم ولا نعمل ههههههههه

  3. ليش مركزين على تصرفات المراة وكانها الوحيدة التي تلعب الدور في الحياة الزوجية لا تنسو الزوج هو المسوول في مزاج المراة هو لي يرفع معنوياتها ويهتم فيها حتى يلقى المقابل واحسن من زوجته لو احس بها ويتفهم شعورها ؟؟؟؟

اترك ردّاً