وأشار الخبير الألماني إلى أن أحد “الأمور المهمة أيضًا أثناء استعمال حمام القدم البارد ضرورة مراعاة فترة الاستخدام، التي لا يجوز أن تطول لدرجة أن تظهر معها آلام ناتجة عن البرودة”.
من جانبه أوضح توماس رامب، مدير العيادات الخارجية للطب الصيني التقليدي في جامعة دويسبورغ – إيسن الألمانية: “بعد هذه الحمامات الباردة ينبغي على المرء مسح القدم بمنشفة وتجفيفها بشكل طفيف فقط؛ لأن ذلك يُطيل من تأثير الانتعاش”.
بدورها قالت مارتينا ياخمان، من رابطة أخصائي الطب البديل في مدينة إيزرنهاغين الألمانية إن: “حمامات القدم الساخنة تساعد على تهدئة الأعصاب أو الوقاية من نزلات البرد الوشيكة؛ نظرًا لأن حمام القدم الساخنة يعمل على تحفيز تدفق الدم، فإن هذا التأثير يمتد ليظهر في الأغشية المخاطية في الأنف، كما أنه يدعم الجهاز المناعي للقيام بأداء وظيفته”.







معلومات أكثر من راااائعه شكراً لكم 🙂
معلومات قيمه بارك الله فيكم
موضوع مفيد ورائع .. بس أول المقال تكلم عن حمام القدم البارد وفي النهاية عن حمام القدم الساخن فأيهما الأفضل ؟
شكرا جدا علي المعلومات الحلوه دي
معلومه قيمه شكرا لكم
هل المقصود بذلك هو ماء بارد أو ساخن فقط أم أن هناك إضافات عشبية معينة يجب وضعها فى الماء
بارك ألله فيكم على المعلومات المهمة
للتنوية فقط المعلومة ذكرت في الكتب الاسلامية قبل اكثر من 1200 سنة وذكرها الامام جعفر بن محمد الصاق وللدقة اكثر يستخدم حمام الماء البارد بعد الاستحمام مباشرة ومن يحب يستطيع تتبع المصار لابن سينا
معلومة قيمة شكرا لكم
.جزاكم الله خيرا معلومه رائعة
نجرب ثم نعلق