١٠ أمور لا تفكري بها وقت العلاقة الحميمة

للعلاقة الحميمة بين الزوجين قدسيتها وأهكيتها الخاصة في العبور بعلاقة الشريكين لبر الأمانوعلى الرغم من الشعور بالمتعة لذي ينبغي أن يطغى على أى شعور آخر أثناء ممارسة العلاقة الحميمة لكن قد يكون من الصعب منع ذهنك من التشتت في أفكار لا أهمية لها ولا تتناسب مع طبيعة الموقف الذي يجب عليك فيه الاحتفاظ بذهنك صافيا وتركيزك للحصول على المتعة فقطولحسن الحظ هناك بعض الحيل التي قد تفيد في حل مشكلة الشرود منها التركيز على المداعبة وإجراء الأحاديث الحميميةوفي هذا المقال نلقي الضوء على أكثر عشرة أفكار يمكنها أن تفسد عليك الاستمتاع بممارسة علاقة ناجحة ومنها :

الفتكير وقت العلاقة الحميمة

1- الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة

بعض النساء يقفز لذهنها أثناء العلاقة بعض الأسئلة التي تفسد عليها اللحظة وتجعلها تبدو شاردة ومهمومة ومن هذه الأسئلة الاهتمام بتفاصيل صغيرة مثلا قد تتسائل المرأة هل تبدو بعض المناطق لديها بدينة مثل البطن والمؤخرة والوجه أو الأنف أو حتى الكوع !

وكأنها تبحث عن الكمال وتريد أن تبدو كاملة التفاصيل لا ينقصها شيء لكن اهدأي عزيزتي فالرجال لا يفكرون بهذه الطريقة فزوجك يفكر في هذا الوقت في اقتناص اللحظات الساحرة معك ولا يدقق الرجال أو يهتمون بتلك التفاصيل الصغيرة خاصة إن كان يحبك فهو غالبا سيكون معجب بكِ ككل وبشخصيتك أيضا فلن يلتفت لهذه الصغائر .

2- يجب أن أغير تسريحة شعري

من الأسئلة التي قد تتبادر لذهن المرأة رأيها في شعرها وتفكر قبل أو أثناء العلاقة أنه كان يجدر بها تغيير تسريحة شعرها وحجز موعد لدى مصفف الشعر للحصول على قصة شعر جديدة لن نقل لكِ أن ذلك ليس مهما أو انسِ الأمر لكن هل هذا هو الوقت المناسب لذلك ؟!

3- لماذا يبدو وجهه هكذا

أيضا الاستغراق في تحليل نظرة وتعابير وجه الشريك أثناء العلاقة وطرح التساؤلات الحائرة حول ما إذا كان سعيدا أو راضيا أم يشعر بالألم أو عدم الارتياح .. حسنا هذا شيء لايمكن معرفته من نظرة أو استقراء تعابير الوجه .  السؤال الرابع من نوعية هذه الأسئلة هل سأكرر الأمر قريبا أم انتظر ؟

5- التفكير في التسوق

من الخطأ تفكير المرأة في قائمة مشترواتها التي تريد ابتياعها من محلات معينة مثل ماركات محددة من الأحذية أو غيرها وتلك التفاصيل المتعلقة بالتسوق ليس مكانها ولا وقتها هنا.

6- التفكير في الطعام