ثلاثة أسئلة مهمة تتردد دائماً فى حياة البشر لماذا نحن هنا ؟ وكيف أتينا ؟ وماذا يحدث بعد الموت ؟ ويعتبر السؤال الأخير هو السؤال الشامل هذه الأسئلة الثلاثة ففيه الاجابة عنهم جميعا . ولهذا استمر الإنسان فى التساؤل والبحث عن ماذا ما بعد الموت هل هناك اله حقا ويوم دينونة؟ أم أننا بمجرد غبار نجمي تجمعنا ونشأنا عن طريق الصدفة؟ تساؤلات عديدة أجبرت الجميع من الفلاسفة والعلماء فى البحث والتدقيق فى كل ما يحدث للإنسان قبل وأثناء و بعد موته وفي أثناء هذه الرحلة الطويلة من البحث استقر البعض على وجود إله خالق بينما حارب آخرين هذه الفكرة وقالوا لا دليل على ذلك.
وبين محاولة إثبات وجود خالق من عدمه واثناء الجدال الطويل على مر القرون والسنين فى إثبات وجود الإله فلسفيا وروحيا كان هناك العديد من المحاولات العلمية للبحث فى ما يدور أثناء وبعد الموت للإنسان للمحاولة للوصول إلى حل واجابة هذه التساؤلات.
الموت والعلم
لكي تتعرف على الموت فيجب عليك أن تعرف مفهوم ثلاث أشياء الحياة والوعي والموت.
الحياة
من أكثر الأشياء الصعبة في التوصيف لدرجة أنه هناك أكثر من مائة تعريف علمي للحياة وكلها خاطئة أو منتقصة حتي إن البعض قرر أن يُبسط الأمر وقال الإنسان كائن حي مما يعني أنه يتمتع بالحياة، أما الصخرة فلا حتى هذا أيضا خاطئ فحتى الآن لا يوجد تعريف واضح للحياة.
الوعي
الوعي ببساطة شديدة هو ما يجعلك تُميز بين الأشياء وأن تدرك ما حولك وتتعامل معه طبقاً لإدراكك وهناك تعريف بسيط للوعي هو أن تُدرك حقيقة ما حولك وما بداخلك هذا هو الوعي الحقيقي وهذا ما تستند عليه فكرة ما بعد الموت ففكْرة عدم إدراكك لما حولك بعد الموت هو نوع من أنواع انعدام الوعي؛ مما يعني أننا يجب أن نتطرق إلى سؤال مهم هل ينعدم وعيك عند موتك أم إنه يزداد؟! ولهذا نتطرق لتعريف الموت العلمي.
الموت
نهاية الحياة، أو توقف الحياة، وتعتمد هذه التعريفات الشائعة للوفاة في نهاية المطاف على تعريف الحياة ، التي لا يوجد توافق في الآراء عليه. فهناك تعريف للموت مفاده؛ التوقف الدائم لجميع وظائف الجسم الحيوية. وفي النهاية فإن معيار القانون العام لتحديد الموت هو إيقاف جميع الوظائف الحيوية ، التي تظهر تلقائيا من خلال “غياب وظائف التنفس والقلب اللاإرادية”.
نظرة عين كشفت كل شيء
إن كنت تظن أني سأحدثك عن العائدون من الموت و رواياتهم، وما رأوه من خيالات وقصص عن ضوء أبيض أو أشخاص تصطحبهم إلى الجنة؛ فأنا لن أخذلك في ذلك ،لكن ليس تماماً. وقبل أن نبدأ دعني أولاً أصطحبك في رحلة إلى عام 1793 حيث قامت ماري آن شارلوت كورداي بقتل أحد النشطاء السياسيين فى ذلك الوقت وحُكم عليها بالإعدام . وكما جرت العادة فى ذلك الزمان فقد كان الإعدام بقطع الرأس.










