أعراض فقدان الشغف التي أصبحت من أهم الأمور التي يبحث عنها الكثير من الأفراد خلال الفترة الأخيرة نتيجة لما يتردد من مصطلح فقدان الشغف تجاه أمر ما أو شخص معين، وعليه يتحتم العلم بأمر هذه الأعراض التي تصاحب هذا الشعور، الأمر الذي يستدعي معرفة المعنى الصحيح له وأهم الأسباب المؤدية له، هذا بالإضافة إلى ضرورة التعرف الفرق الواضح بينه وبين الاكتئاب الذي يتم الخلط بينهما بصفة مستمرة.
أعراض فقدان الشغف
سوف نستعرض خلال هذه الفقرة عدد من أعراض فقدان الشغف التي قد تظهر لدى الأفراد دون العلم بها، والتي تعمل كناقوس منبه لتفادي الوقوع في مرحلة فقدان كامل للشغف، وأهمها التالي:
- التشاؤم وعدم القدرة على التفكير بصورة إيجابية، هذا بالإضافة إلى مع فقدان الثقة في النفس الأمر الذي يترتب عليه عدم القدرة على الوصول إلى ما يرغب الفرد في تحقيقه، وتصبح الحياة بالنسبة له عبارة عن مكان سيئ وجميع الأهداف هي غايات لا يوجد معنى لها.
- الشعور الدائم بالقلق الذي يؤدي إلى الشعور بالإحباط والدونية والفشل.
- الإحساس بالملل، وأن ما يقوم به الفرد من أعمال ليست ذات أهمية مع فقده الحماسة على فعلها.
- الرغبة في عدم مغادرة المنزل وبالأخص مكان النوم، هذا بالإضافة إلى إلى وعدم وجود دافع لخوض الحياة ولا القيام بأي أعمال، ويتطرق الأمر إلى الشعور بعدم الرغبة في إجراء أي حديث أو التواصل مع الآخرين.
- الندم على ما تم اتخاذه من قرارات، والشعور بأنها ليست صحيحة وكونها السبب الأساسي وراء كل هذه المشاعر، وتوجيه اللوم إلى النفس لعدم اختيار شئ آخر لأصبح الوضع أفضل.
- عدم استقرار العلاقات مع الأفراد المحيطين به مع ظهور العديد من المشاكل والخلافات فيما بينهم.
- الإصابة بالأرق وعدم القدرة على النوم.
فقدان الشغف
نظرًا لكون الشغف هو الدافع الذي يمتلكه الفرد والرغبة التي تعمل على تحفيزه لتحقيق كل ما يطمح إليه من إنجازات، وهو ذو أهمية كبيرة في منح الفرد الطاقة والنشاط اللازم لزيادة ثقته في نفسه وفي قدرته على الوصول لجميع أحلامه، ونهتم خلال السطور القليلة القادمة بالتعرف بصورة أدق عليه:
- يأتي على الفرد وقت معين يشعر فيه بظهور أعراض فقدان الشغف السابق الإشارة إليها، الأمر الذي يتسبب في الإحساس
- بمشاعر الإحباط والإجهاد والإرهاق، هذا بالإضافة إلى الشعور بالعجز وعدم القدرة على تحقيق الأحلام أو إتمام المهام اليومية المعتادة.
- فهو دائم الشعور بحالة من الملل وانعدام الحماسة وعدم القدرة على الإحساس بالسعادة في أي من الأمور التي يفعلها أو تلك التي سبق أن كانت مصدر لذلك من قبل.
- تعد هذه المرحلة من أخطر المراحل التي قد يصاب بها الفرد نتيجة تسببها في الوصول إلى مرحلة عدم الاكتراث لأي شئ يدور من حوله وحتى الوقت.
- يعبر عنها بكونها حالة من الضياع التي يصاحبها شعور بأن ما يحدث الآن هو الأسوأ على الإطلاق، لذلك لا تتم رؤية أي فائدة من وجود شخص قريب صديق كان أو قريب أو زميل عمل، حيث يتم اللجوء الدائم إلى الانعزال والوحدة والشعور بانطفاء النور والطاقة بداخل الفرد.
- يصاب بهذا الشعور كافة الأفراد من مختلف الفئات ولو لمرة واحدة في العمر، ويطلق عليها مسمى فقدان الدافعية.
أسباب فقدان الشغف








