ما هو وقت الهبات الساخنة وكيفية علاجها بالأعشاب

لم يعرف حتى المسبب الواقع خلف حدوث هذه الهبات، لكن أثبتت بعض الدراسات أنها تحدث نتيجة انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، بالتزامن مع زيادة حساسية منظم الحرارة في الجسم، ويعرف هذا الجزء على أنه موجود تحت المهاد في الدماغ.

لهذا فإن منظم الحرارة عندما يستشعر بأن درجة حرارة الجسم أعلى من المعدل المعتاد، فإنه يبدأ في حث الجسم على الهبات الساخنة وظهور التعرق الليلي، وذلك من من أجل تبريد الجسم.

الإصابة ببعض المشكلات الصحية

إصابة الجسم ببعض الأمراض الصحية، قد تكون أحد أسباب الهبات الساخنة في سن مبكر، وهذه المشاكل الصحية يجب فيها متابعة الطبيب، ومن الأمراض التي تتسبب في حدوث الهبات الساخنة ما يلي:

  • قصور الغدد التناسلية.
  • متلازمة تكيس المبايض.
  • تحدث كذلك نتيجة الآثار الجانبية لبعض أنواع الأدوية.
  • الإصابة ببعض أنواع السرطان.
  • الإصابة بمشكلات في الغدة الدرقية.
  • تنتج كأثر جانبي لعلاج السرطان.
  • وجود انخفاض شديد في مستويات هرمون الإستراديول، أو وجود زيادة في مستويات الهرمون المنبه للجريب (FSH).

علاج الهبات الساخنة

وقت الهبات الساخنة

بمجرد أن يأتي وقت الهبات الساخنة، فإن هناك من لا يستطيع تحمل هذا العرض ويرغبون في إيجاد حل يقلل من الإحساس بهذا الشعور وخاصةً عندما يتسبب في حدوث الأرق وصعوبة النوم بسبب الهبات الليلية، ومن أهم العلاجات المطروحة ما يلي:

  • عندما تكون الهبات الساخنة مزعجة جداً، يمكن أخذ رأي الطبيب المعالج في تناول العلاج بالهرمونات البديلة، أو ما يطلق عليه العلاج التعويضي بالهرمونات المحدود:
    • ينصح بعدم استخدام المعالجة التعويضية إلا في حدود خاصة ولأقل فترة زمنية ممكنة وذلك لآثارها الجانبية على المدى الطويل.
    • تساعد الهرمونات البديلة، في تخفيف أعراض انقطاع الطمث الأخرى ومنها  اضطرابات المزاج وجفاف المهبل.
  • العلاج بواسطة استخدام الأدوية أخرى بخلاف  المعالجة الهرمونية التعويضية، ومن بينها مجموعة الأدوية التالية:
    •  جرعات منخفضة من مضادات الاكتئاب والتي من بينها:
      • البروزاك.
      •  الباكسيل.
      •  الجابابنتين.
    • استخدام أدوية الإستروجينات، أو فيتامين B أو الإيبوبروفين.

علاج الهبات الساخنة بالأعشاب الطبيعية

تساعد الأعشاب الطبيعية في التقليل من حدة الهبات الساخنة، ولكنها لن تتمكن من إيقاف الهبات الساخن بصورة نهائية، حيث يلزم تناول كمية كبيرة من هذه الأعشاب التي قد يكون لها مضاعفات جانبية محتملة، ومن أهم هذه الأعشاب ما يلي:

الكوهوش الأسود

هي أحد أكثر الأعشاب استخداماً في علاج الهبات الساخنة، حيث تعتبر عشبة الكوهوش الأسود من أكثر النباتات احتواء على إستروجينات نباتية (Phytoestrogens)، مما يساعد في تقليل حدة الهبات الساخنة.

الناردين

استخدام عشبة الناردين أو كما يطلق عليها أيضاً (جذر الفاليريان) أحد أفضل الحلول فيما يخص تخفيف حدة الهبات الساخنة، وذلك بفضل:

  • احتوائه على الإستروجينات نباتية.
  • تحتوي على تركيبة طبيعية تساعد في تحسين جودة النوم لدى النساء، وهذا ينعكس بشكل إيجابي على تقليل حدة الهبات الساخنة.

الشمر

يساعد استعمال الشمر على تقليل وتيرة حدوث الهبات الساخنة، كما أن له دور فعال في تخفيف أعراض انقطاع الطمث الأخرى، والتي تتمثل في (الأرق وجفاف المهبل).، وكل هذا بفضل وجود مادة إستروجينات نباتية في الشمر.

زهرة الربيع المسائية

تعمل زهرة الربيع المسائية على تحسين عدة علاجات وأعراض مرتبطة بفترة ما قبل انقطاع الطمث، حيث إنها تعمل كذلك على:

  • تقليل عدد المرات التي تحدث بها الهبات الساخنة خلال ساعات اليوم.
  • كما أنها تعمل على تقليل مدة الهبات الساخنة عند حدوثها.

عرق السوس

يستخدم  العرق سوس كذلك في تقليل شدة الهبات الساخنة، نظرًا لاحتوائه على إستروجينات نباتية.

الصويا

تعد منتجات الصويا إحدى الطرق المتبعة في علاج الهبات الساخنة، بفضل احتوائه على نسبة جيدة من الإيزوفلافونات (Isoflavones)، وهي واحدة من أنواع الإستروجينات النباتية، وهو المركب الطبيعي الذي يمنح الجسم تأثير الإستروجين مما يخفف حدة أعراض مرحلة انقطاع الطمث.

طرق متبعة تساعد في الوقاية من الهبات الساخنة

يصعب الابتعاد عن حدوث الهبات الساخنة في موعدها الطبيعي والذي يكون قبل انقطاع الطمث، إلا أنه يمكن اتباع هذه الطرق حتى يتم تقليل شدتها، ومنها:

  • الابتعاد قدر الإمكان عن:
    • التوتر العصبي.
    • الملابس الضيقة.
    • الجو الحار.
  • تجنب التدخين السلبي، أو الابتعاد عن إيقاف التدخين.
  • التقليل قدر المستطاع من الكافيين، والابتعاد عن الكحول، والطعام الحار.
  • استخدام الكمادات الباردة ليلاً.
  • الحرص على ارتداء ملابس خفيفة، كما يفضل استعمال الملابس القطنية.
  • التخلص من الوزن الزائد.
  • إدراج الأطعمة التي تحتوي على الإستروجين النباتي، واستخدام البقوليات بشكل أقل.
  • لابد من تناول حمية غذائية متوازنة.
  • ممارسة الرياضة بشكل يومي، وبالأخص الرياضات الخفيفة مثل المشي والرقص، كما أن السباحة تقلل بشكل كبير من حدة الهبات الساخنة.
  • الحرص على  ممارسة تمارين التنفس البطني العميق، وكذلك التنفس البطيء والذي يتم بهذا الشكل:
    •  تنفس من 6 إلى 8 مرات في الدقيقة.
    • والتنفس العميق يستمر لمدة 15 دقيقة في الصباح، ونفس المدة في المساء.
  • تعد اليوغا والتأمل يساعدان بعض السيدات في تقليل شدة الهبات الساخنة.
  • في حالة كانت الهبات الساخنة شديدة للغاية، لابد من طلب المساعدة من الطبيب لوصف أدوية تساعد في التخفيف من شدة الحالة.

لا يوجد اختلاف في وقت الهبات الساخنة كل ما يحدث من اختلاف يكون في شدتها من سيدة إلى أخرى، حيث إن وقت حدوثها يكون قبل انقطاع الطمث مما يجعله ثابت من الناحية النظرية ولكنه يختلف من سيدة إلى أخرى من حيث الوقت الذي تنقطع فيه الدورة الشهرية.

اترك ردّاً