يتواجد اليعسوب كثيراً في الطبيعة. و بمساعدة بعض الصور القريبة و المذهلة سنلقي الضوء على دورة حياة اليعسوب و وظائف أعضائه الرائعة.
كانت الألوان الرائعة لليعسوب، هذه الحشرة المنتشرة في الهواء، مصدر إلهام و ربما خوف لكثير من الناس منذ آلاف السنين. و ينتمي اليعسوب لعائلة المسننات. و يوجد العديد من الناس الذين لديهم هواية جمع اليعسوب، مثلهم مثل من يهوى جمع الطيور أو جمع الفراشات. و تبدو دورة حياة اليعسوب رائعة و مذهلة.
و يبدأ زوجان من اليعسوب دورة الحياة بعلاقة شجاعة، بينما يأتي يعسوب ثالث ليقاطعهم. و بوجود عيونهم المتعددة الأوجه، و زوج مزدوج من الأجنحة و جسم و قوام رياضي ممشوق، فإن اليعسوب قد يسبب الرهبة للعديد من الناس من مختلف الثقافات. ولكن المزارعين في جميع أنحاء العالم يقدرون اليعسوب. فبالإضافة إلى أنها مستوحاة من جمال الطبيعةـ فهي تساعد في السيطرة على الحشرات التي يمكن أن تكون ضارة للمحاصيل.
و تتكون أعينهم من عدة آلاف الوحدات الفردية و المعروفة بإسم المستقبلات الضوئية. و ما يراه اليعسوب يجمع بين المدخلات من وحدات العين المعروفة بإسم أوماتيديا. و توجد هذه على سطح العين المحدبة و كل نقطة في إتجاه مختلف قليلاً عن من تجاورها. و بهذه الطريقة تكون لدى هذه العيون المركبة زاوية عرض كبيرة للغاية. و هذا يعني أن اليعسوب قادر على إكتشاف حركة فرائسه بسرعة فائقة. و إذا أراد الإنسان نفس قوة البصر هذه، فسيضطر لزراعة أعين مركبة كبيرة بحجم الدماغ، و هذا يوضح قوة هذه العيون.
أما الأجنحة فقد تبد هشة للغاية للعين المجردة، و لكنها قوية بشكل لا يصدق. فهي سريعة جداً و متنوعة و يمكنها المناورة بطرق لا يمكن تصورها. التحكم فيها قوي جداً لدرجة أنها تستطع تغيير إتجاهها تماماً في لحظة.
الماء يعتبر جزء حيوي في دورة حياة اليعسوب. يجب أن تضع الإناث بيضها ( و الذي يسمى المسرأ) في المياه أو بالقرب منها لأن السلالة مائية. كما أن هناك بعض الأنواع التي تغمر نفسها تماماً بالماء. و بينما يكون النياد – أو الحورية – زميل غير جذاب المظهر، و الذي يلتهم الصغائر و اللافقاريات الصغيرة بإستخدام فكيه القابل للتمدد. و يمكن للحورية إذا وُضعت عن طريق الخطأ في خزان يحتوي على بعض الضفادع في أحد المشروعات الطبيعية أن تجعل هذا الخزان فارغ في غضون أسابيع قليلة.
و تتنفس الحورية مثلها مثل أي نوع آخر من اليعسوب في الماء بإستخدام الخياشيم و الموجودة على غير العادي لديهم في المستقيم الشرجي. و يمكنها أيضاً زيادة سرعتها تحت الماء عن طريق إطلاق الماء من فتحة الشرج مما يجعلهم يعطون لنفسهم دفعة هائلة نتيجة لذلك. و يعتبر هذا عنصر قبيح لدورة حياة اليعسوب. و بينما يمكن أن يتواجد اليعسوب في المنزل في أي وقت، فإن اليعسوب الناضج لا يقم بعض البشر أبداً، بينما تقوم الحورية – الكائن الأصغر منها – بعض الناس و تكون العضة سيئة.










