إن معرفة البشر ببرامج الساعة الحيوية ينبغى أن تجد تطبيقاً لها عند التعامل مع الجسد ، بأى إضافات خارجية ومنها الأدوية ، فهى أيضاً تعمل حسب الساعة البيولوجية وبعض الأدوية المعروفة توصف فى اوقات معينة ، وفاعلية كل دواء تختلف حسب لحظة تناوله فى النهار أم فى الليل ، فى الشتاء أم فى الصيف ، وخلايا الجسم مبرمجة مع الزمن من أجل أن تعمل أكثر فى الساعات ، وأقل فى ساعات أخرى ، وأجسامنا تعمل كالساعة مع حركات خاصة بها ، وتأثير الدواء يتوافق مع بدء عمل الخلية واللحظة التى يصل إليها الدواء ، وبذلك نستطيع أن نتجنب الأعراض الجانبية إلى الحد الأدنى ، ومن سمية بعض الأدوية كأدوية السرطانات .
* أدوية الروماتيزم والأسبرين : إذا أعطيت مساءاً أعراض النزف تنخفض إلى النصف لأن الأسبرين ينطرح بشكل أبطأ صباحاً ، وأسرع ليلاً لهذا ينصح الأطباء ياعطائه مساءاً .
* أدوية ارتفاع ضغط الدم : يفضل إعطاؤها على شكل دواء مديد يعمل على مدى 24 ساعة أو إعطاؤه مساءاً قبل النوم لأن ضغط الدم يرتفع بين الساعة السادسة والثامنة صباحاً .
* أدوية السرطان : بعض أدوية السرطان إذا أعطيت فى الساعة السادسة صباحاً وبعضها الآخر فى السادسة مساءاً تكون سمية الدواء أقل بكثير ، وبذلك نستطيع أن نرفع من جرعة الدواء من 20 إلى 40% بشكل آمن ونضاعف بذلك الفعالية المضادة للسرطان ، وخاصةسرطان الكلية والرئة والثدى .
* المضادات الحيوية : لكل مضاد حيوى عمله الخاص به ، وأخذه على معدة فارغة أو أثناء الطعام أو بعد الطعام مباشرة ، وبعضها يؤخذ مع كمية كافية من الماء كالتتراسكلين والأموكسيسللين ، وهذا بدوره يرتبط بالإيقاع الحيوى.
*أدوية الربو : بعضها تكون فعاليته أكبر عندما يعطى نحو الساعة السابعة أو الثامنة مساء مثل الثيوفللين ، وكذلك مضادات الهيستامين ( مضادات الحساسية ) ، وفى حال استخدام الكورتيزون لمرضى الربوية تحصل فى الليل .
*أدوية التخدير الموضعى : تكون فعاليتها أكبر نحو الساعة الثالثة بعد الظهر ( بحيث تكون الجرعة التخديرية مرتين إلى ثلاث مرات أقل ) ، أما أدوية التخدير العام فهى الآن قيد الدراسة أو التجربة عند الحيوانات .
* أدوية الصداع النصفى : المصاب بنوبات صداع نصفى فى وقت معين من النهار ، يجب إعطاؤه جرعات كبيرة وكافية من الأدوية المضادة للصداع قبل النوبة بست ساعات .
* الأدوية العصبية والنفسية : عند أغلب المرضى تكون الساعة البيولوجية معطلة ، ففى حال الإكتئاب – مثلاً يفضل معالجته أولاً لإعادة عقارب الساعة البيولوجية إلى وضعها الطبيعى ، حيث يفضل إعطاء أدوية الاكتئاب مساءاً ، والمهدئات صباحاً .
*مدرات البول : فعاليتها تكون فى أعلى مستوى قبل الساعة العاشرة صباحاً .
* علاجات مختلفة : تعطى قبل الطعاممباشرة مثل بعض أدوية ارتفاع ضغط الدم ، موسعات الأوعية ، مضادات حموضة المعدة والمقويات ( الفيتامينات ) .
باختصار : قدرة أجسامنا على طرح الترسبات السامة وتقوية اجسامنا ، واداؤنا الفكرى يخضع لتغيرات مهمة خلال الـ 24 ساعة ، توجد إذن على مدار اليوم لحظات مناسة للنشاط الجسدى والفكرى ، وأخرى للغذاء والراحة ولحظات من أجل النوم ، كما أن اضطرابات النوم وحدوث الاكتئاب وبعض مؤشرات ظهور الأمراض وبعض السرطانات تحصل نتيجة عدم تناغم حياتنا اليومية مع عقارب الساعة البيولوجية .
شكرآ جزيلآ لكم
كلام رآآآآآآآآآآآئع جدا و مفييييد جزاكم الله خيرا و غفر ذنوبكم
GREETINGS
جمل
من الكلام النافع والمفيد …بارك الله تعالى بالناشر المساهم لهذة المعلومات القيمة .!!
أحسنتم ………………
وأن شاء الله الى مزيد من المعلومات القيمة
جزاكم الله خيرا الموضوع رائع جدا واذكر باننا لو ربطنا هذا الكلام بحياة النبي وتفاصيلها لوجدنا ان حياته نهجا يجب الاقتداء به في نومه ويقظنه
الف الف شكر ع معلوماتكم المفيده
بارك الله فيكم وفي ماتقدموة من فائده للجميع