أنواع الأحجار الكريمة من حولنا وامكانية استخدامها للعلاج

وهو الذي توجد فيه عدة ألوان منها الأبيض والممزوج بالأحمر أو الأسود وأنواع أخرى مثل السماوي والذهبي والجزع والأسود.

4. حجر الدم :

حجر ملون عديم الشفافية ، يسمى بهذا الاسم للاعتقاد السائد بأنه يفيد لحبس الدم.

5. حجر النمر :

وهو حجر قاتم اللون يتكون عادة من ألوان ثلاثة (أبيض ، رمادي ، أسود )

6. حجر الشمس :

أما هذا النوع فهو شفاف اللون يميل إلى البياض ، براق ومكور الشكل أطلقت عليه هذه التسمية نظراً لخاصيته فله بريق لامع وإذا تعرض للشمس خلال النهار يظل دافئاً محتفظاً بالحرارة طوال الليل.

7. حجر السجين :

السجين حجر يميل إلى اللون الأبيض مكور وصغير وذو بريق لامع ، يستخدم كخرز للحلي منذ قديم الزمان.

8. حجر الجزع :

ويعتبر أو حجر كريم يكتشف في اليمن لذلك سمي بهذا الاسم ويتميز عن غيره بخطوطه وشفافيته ومنه نوعان أسود وأبيض.

9. حجر أظافر الشيطان :

وهو شبه قديم مكور الشكل ، يظهر على سطحه عروق من نفس الحجر تشبه النجوم ولونه يميل للرمادي.

10. حجر الفيروز :

حجر شفاف له أربعة ألوان أزرق ، أبيض ، أخضر ، رمادي ومن خصائصه يجلب السعادة إلى القلب

 

 

العلاج بالأحجار الكريمة


هناك مجموعة من الأحجار النادرة تتمتع بالقدرة على إصدار إشعاعات وترددات مغناطيسية ذات تأثير علاجي فعال ضد بعض الأمراض العضوية، وعلى رأسها الروماتيزم و” عرق النسا” فضلا عن كونها دواء ناجعا لأعراض المعدة والجهاز الهضمي وأمراض جلدية مثل البهاق.

 فالنجاح الطبي الذي حققه استخدام المرجان في جراحات التجميل خلال الأعوام الأخيرة، خاصة بعدما اكتشف الأطباء في هذا المجال قدرة المرجان المدهشة على الالتحام بعظام الوجه ، هذا النجاح دفع العلماء والباحثين إلى إجراء مزيد من الدراسات حول هذه التقنية الطبية .. العلاج ” بالأحجار الكريمة

 والمرجان النقي له القدرة على شفاء أمراض خطيرة مثل الجذام إذا استعمل مسحوقا، وهو أكثر فاعلية حال خلط مسحوقه بالعسل، كما أنه مفيد ي مقاومة قرحة المعدة وتكوين غشاء مخاطي جديد لها يحفظها من السوائل الهاضمة التي تفرزها، إذ يجري لها عملية أقرب إلى ” صباغة الجلد” وهي نفس الخاصية

التي تحدثها فاكهة “الرمان” في عمل المعدة
و
أيضا يستعمل في الطب والزينة وكلما كان أشد حمرة كان أشد اعتبارا للزينة فأحسنه الرزين
الأحمر الوهاج وأردؤه الأبيض وبينهما الأسود.
وللمرجان أيضا استعمالات طبية منها دفع سم الأفعى وتقوية الأعصاب ومعالجة الإسهال ونزيف الرحم وعلاج الصرع

إن للألماس  له قدرة شفائية معروفة منذ آلاف السنين، فقد كان الأطباء العرب القدامى يستعينون به في تفتيت حصيات الجهاز البولي، وعلاج أعراض الجهاز الهضمي مثل عسر الهضم ومقاومة فساد سوائل المعدة، فضلا عن كون الألماس حجر فريد يعطي الإنسان القدرة على مقاومة أمراض عصبية مثل الصرع وتعكر المزاج.,,  الأحجار الكريمة  من خلق الرحمن الرحيم  وما أبدعها .. سبحانك ربى  .

 


 

تعليق واحد

اترك ردّاً