6_جان بول دى جوريا:
والده مهاجر ايطالى و والدته مهاجرة يونانية,ابتدا ببيع الصحف وهو فى سن التاسعة ليساعد فى اعالة أسرته. عاش فى دار رعاية وانضم لعصابات الشوارع.. انتقل مابين العديد من الأعمال و بدأ أعماله الخاصة بقرض بقيمة 700 دولار. و أسس خط ميتشل بول لمنتجات الشعر. وسعى لامتلاك 70 % من حصة شركة المشروبات بارتون سبريت,العلامة التجارية الفاخرة للتكيلا.
7_أوبرا وينفرى:
لم تولد و فى فمها ملعقة من الذهب. فكانت امها تخدم بالمنازل و أبوها عامل بمنجم للفحم. كانت ترتدى الفساتين المصنوعة من أكياس البطاطا..وتعرضت للتحرش من قبل أقاربها. و رغم كل تلك الظروف دخلت لعالم الاعلام بعد حصولها على وظيفة قارئة أخبار بمحطة اذاعة محلية . ثم حصلت على أول برنامج حوارى لها فى شيكاغو و أخذ اسمها فى السطوع يوما بعد يوم حتى صرت أوبرا من أعظم الشخصيات الاعلامية التى يتحاكى باسمها الملايين.
8_جوان كاثلين رولينج:
ولدت فى أسرة انجليزية متواضعة..وحاربت كثير الاكتئاب و الميول الانتحارية و الفقر لتصبح واحدة من أكثر الكتاب البريطانيين شعبية فى العالم. بعد اصدارها لسلسلة هارى بوتر الضخمة المفضلة لدى ملايين فى العالم,حيث نسجت من حياتها و حياة المحيطين بها قصص تخيلية ملهمة و أصبح هارى بوتر من أكبر سلاسل الأفلام فى العالم. و رغم بدايتها المتواضعة شقت طريقها لتصبح واحدة من أكثر النساء نفوذا فى المملكة المتحدة.
9:دايموند جون:
صبى نشا فى كوينز, دخل عالم الاعمال و حتى أصبح الرئيس التنفيذى لشركة FUBU _ماركة ملابس عالمية- اتسم بالريادة و القيادة منذ أيام المدرسة واعتاد على بيع القبعات وهو صغير بنصف ثمنها الموجود فى الأسواق. وقام برهن منزلهم ليتوسع فى أعماله التجارية و كان رهان جيد..وهو الآن واحد من أكثر المتحدثين التحفيزيين تأثيرا فى أمريكا.
10_كريس جاردنر:
هذا الرجل هو ملهم ويل سميث لفيلمه _السعى وراء السعادة_ عانى من الاعتداء الجسدى من قبل زوج أمه وهو طفل و انتقل لدار رعاية. و المعاناة لم تبتعد عن جاردنر حتى عندما شب و تزوج وأصبح أب..وعانى من التشرد عندما كان يحاول تربية ابنه,,ولكنه اتبع درسا تعلمه من أمه أن يبنى نفسه بنفسه و كافح حتى أصبح الرئيس التنفيذى لشركته فى مجال الاوراق المالية الخاصة جاردنر ريتش و شركاه. ولا عيب فى المعاناة التى عاشتها تلك الشخصيات منذ طفولتهم وحتى ما وصلوا إليه,,ولكن المثابرة و الثقة و العمل الجاد قادهم ليصبحوا شخصيات ملهمة لملايين و ملايين.












