التهاب المثانة أسبابه وأعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه

التحضير لموعد زيارة الطبيب :
إذا كان لديك علامات أو أعراض للتهاب المثانة عليك اخذ موعد من مقدم الرعاية الأساسي و بعد التقييم الأولي قد يتم تحويلك إلى الطبيب المختص في اضطرابات المسالك البولية (المسالك البولية أو أمراض الكلى) .

ما يمكنك القيام به :
للتحضير لموعدك :

  1. أسأل ما إذا كان هناك أي شيء عليك القيام به في وقت مبكر ، مثل جمع عينة من البول لفحصها
  2. كتابة الأعراض الخاصة بك ، بما في ذلك أي اعراض تبدو انها ليس لها صلة بالتهاب المثانة .
  3. كتابة قائمة من جميع الأدوية والفيتامينات أو المكملات الغذائية الأخرى التي تأخذها .
  4. أخذ أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء إن أمكن لأنه في بعض الأحيان يمكن أن يكون من الصعب تذكر كل شيء لإخباره للطبيب .
  5. كتابة الأسئلة التي تريد سؤلها للطبيب .

الأسئلة الأساسية التي يجب ان تسألها للطبيب ما يلي :

  1. ما هو السبب المحتمل لهذه العلامات والأعراض ؟
  2. هل هناك أي أسباب أخرى محتملة ؟
  3. هل أنا بحاجة الى أي اختبارات للتأكد من التشخيص ؟
  4. ما هي العوامل التي تعتقد انها السبب في الاصابة بالتهاب المثانة ؟
  5. ما هي طريقة العلاج المناسبة لي ؟
  6.  إذا لم ينجح العلاج الأول ، ماذا توصي بعد ذلك ؟
  7. هل انا في عرضة لخطر حدوث مضاعفات من هذا المرض ؟
  8. ما هي مخاطر تكرر هذه المشكلة معي ؟
  9. ما هي الخطوات التي يمكن أن يتم اخذها للحد من خطر تكرار المرض ؟
  10. لا تتردد في طرح اي أسئلة أخرى خلال موعدك مع الطبيب .

ما يمكن توقعه من الطبيب :

  1. من المرجح ان يطلب الطبيب منك عددا من الأسئلة ، بما في ذلك :
  2. متى أول مرة لاحظت هذه الأعراض ؟
  3. هل تم علاجك من عدوى المثانة أو عدوى الكلى في الماضي ؟
  4. ما مدى عدم الراحة لديك ؟
  5. متى يتكرر معك التبول ؟
  6. هل لديك آلام أسفل الظهر ؟
  7. هل تعاني من الحمى ؟
  8. هل لاحظت إفرازات مهبلية أو دم في البول ؟
  9. هل تستخدم وسائل منع الحمل ؟ و أي نوع ؟
  10. هل تعالج من أي حالات طبية أخرى ؟
  11. هل سبق أن استخدمت القسطرة ؟
  12. ما هي الأدوية التي تأخذها حاليا ، بما في ذلك الفيتامينات والمكملات الغذائية ؟

التشخيص :
إذا كانت تعاني من أعراض التهاب المثانة , عليك التحدث الى الطبيب في أقرب وقت ممكن , و بالإضافة إلى مناقشة الأعراض و التاريخ الطبي ، فقد يوصي الطبيب باختبارات معينة ، مثل :

  • تحليل البول : الطبيب قد يطلب عينة من البول لتحديد ما إذا السبب بكتيريا ، والدم أو صديد في البول .
  • المنظار : في هذا الاختبار الطبيب يقوم بإدخال أنبوب رفيع مرفق بالضوء و كاميرا من خلال مجرى البول إلى المثانة للتعرف على علامات المرض . باستخدام منظار المثانة ، يمكن للطبيبك  اخذ عينة صغيرة من أنسجة المثانة لتحليلها في المختبر .
  • التصوير : اختبار التصوير عادة لا يكون له حاجة ، ولكن في بعض الحالات التصوير قد تكون مفيدة . على سبيل المثال ، الأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية قد تساعد الطبيب على اكتشاف الأسباب المحتملة الأخرى من التهاب المثانة ، مثل وجود ورم أو وجود جسم غريب .

العلاجات والأدوية : التهاب المثانة الناجم عن عدوى بكتيرية يتم التعامل معها بشكل عام باستخدام المضادات الحيوية وعلاج التهاب المثانة الغير معدي يعتمد على السبب الكامن .

علاج التهاب المثانة البكتيري :
المضادات الحيوية هي الخط الأول لعلاج التهاب المثانة التي تسببها البكتيريا وتستخدم الأدوية اعتمادا على نوع البكتيريا الموجودة في البول . العدوى في أول مرة غالبا ما تتحسن بشكل ملحوظ في غضون يوم أو نحو ذلك بالعلاج بالمضادات الحيوية ومع ذلك، فسوف يكون من المحتمل الحاجة إلى تناول المضادات الحيوية لمدة ثلاثة أيام إلى أسبوع اعتمادا على شدة الإصابة . بغض النظر عن طول فترة العلاج فإن تناول المضادات الحيوية الموصوفة من قبل الطبيب للتأكد من أن العدوى قد تم علاجها تماما .

إذا حدث تكرار لعدوى المسالك البولية قد يوصي الطبيب بالمضادات الحيوية لفترة أطول أو ينقلك إلى طبيب متخصص في اضطرابات المسالك البولية (المسالك البولية أو أمراض الكلى) لإجراء فحص شامل لمعرفة ما إذا كانت تشوهات المسالك البولية قد تسبب العدوى . بالنسبة لبعض النساء ، أخذ جرعة واحدة من المضاد الحيوي بعد الجماع الجنسي قد يكون مفيدا .

التهابات المثانة المكتسبة من المستشفيات تشكل تحديا في العلاج لأن البكتيريا الموجودة في المستشفيات مقاومة لأنواع شائعة من المضادات الحيوية المستخدمة في علاج التهابات المثانة المكتسبة من المجتمع في كثير من الأحيان . لهذا السبب، قد تكون بحاجة إلى أنواع مختلفة من المضادات الحيوية وأساليب علاجية مختلفة . قد تكون النساء بعد سن اليأس عرضة بشكل خاص لالتهاب المثانة , و كجزء من العلاج قد يوصي الطبيب بكريم الاستروجين المهبلي .

علاج التهاب المثانة الخلالي : في التهاب المثانة الخلالي يكون سبب الالتهاب غير مؤكد ، لذلك ليس هناك علاج واحد مفيد لجميع الحالات , و العلاجات المستخدمة لتخفيف علامات وأعراض التهاب المثانة الخلالي تشمل : الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم وتعمل مباشرة في المثانة تحفيز العصب ، والذي يستخدم فيه النبضات الكهربائية الخفيفة لتخفيف آلام الحوض .

علاج أشكال أخرى من التهاب المثانة الغير معدي : إذا كنت شديد الحساسية لبعض المواد الكيميائية في بعض المنتجات مثل فقاعات حمام أو الغسولات المهبلية فإنه يجب عليك تجنب هذه المنتجات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض ومنع المزيد من التهاب المثانة .

نمط الحياة والعلاجات المنزلية : التهاب المثانة يمكن أن يكون مؤلما  ولكن يمكنك اتخاذ خطوات لتخفيف آلالام :

  1. استخدام وسادة التدفئة : ووضعها أسفل البطن حيث يمكن أن تهدئ و تقلل من احساس ضغط المثانة أو الألم .
  2. شرب الكثير من السوائل للحفاظ على الجسم رطب , و تجنب القهوة والكحول والمشروبات الغازية مع الكافيين والحمضيات  وكذلك الأطعمة الغنية بالتوابل حتى يتم العلاج تماما لان هذه العناصر تهيج المثانة وتفاقم الحاجة المتكررة أو الملحة للتبول .
  3. النقع في حوض الاستحمام المليء بالماء الدافئ لمدة 15 إلى 20 دقيقة للمساعدة في تخفيف الألم أو عدم الراحة .

طرق تجنب الاصابة بالتهاب المثانة :
غالبا ما يوصى بعصير التوت البري أو أقراص تحتوي على proanthocyanidin للمساعدة في الحد من خطر التهابات المثانة المتكررة لبعض النساء .

  • كعلاج منزلي تجنب عصير التوت البري إذا كنت تتناولين دواء الوارفارين المانع لتجلط الدم , لان التفاعلات الممكنة بين عصير التوت البري والوارفارين يمكن أن تؤدي إلى النزيف . على الرغم من أن هذه التدابير الذاتية وقائية و ليست مدروسة ، فإنه يوصي الأطباء في حالات التهابات المثانة المتكررة بما يلي :
  • شرب الكثير من السوائل، وخاصة الماء حيث ان شرب الكثير من السوائل أمر مهم خاصة إذا كنت تحصل على العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي، وخاصة في أيام العلاج .
  • التبول بشكل متكرر  إذا كنت تشعر بالحاجة للتبول لا تأخر استخدام المرحاض .
    بعد قضاء الحاجه يتم المسح من الأمام إلى الخلف , وهذا يمنع البكتيريا من الوصول من منطقة الشرج إلى المهبل والإحليل .
  • غسل الجلد حول المهبل والشرج يوميا، ولكن لا تستخدم الصابون القاسي أو الغسل بقوة أيضا لان الجلد حول هذه المناطق حساس للغاية .
  • تفريغ المثانة في أقرب وقت ممكن بعد الجماع , و شرب كوب كامل من الماء للمساعدة على طرد البكتيريا .
  • تجنب استعمال بخاخ مزيل العرق أو المنتجات النسائية في المنطقة التناسلية , لان هذه المنتجات يمكن أن تهيج مجرى البول والمثانة .

7 تعليقات

  1. جزاكم الله خير معلومة كاملة مفيده وساعد تقسيم الموضوع الى عناوين ع القراءة
    انا عندي التهاب المثانة وسبق تشخيصي بحصوة ولكن الحمدلله ان شاء الله مأجورين

اترك ردّاً