إرشادات هامة في تربية الأطفال ليكون أبنك نموذج الأبن الصالح الناجح

  • إذا كنت تحترم طفلك ، ستكون النتيجة الطبيعية لذلك أنه يحترمك .

9- إعلم أنه لا يمكنك أن تحب طفلك زيادة عن اللازم :

هناك إعتقاد شائع وخاطئ أنه يجب أن تحب طفلك كثيراً . ولكن يجب أن تعلم أن المدح الزائد لطفلك أو إظهار عاطفتك بصورة زائدة هذا يخلق منه طفل مدلل وفاسد .هذا لا يعني أن لا تحب طفلك فقط الحب المعتدل .فمثلاً، عدم تأنيب طفلك عندما يصدر سلوك سئ  ، فهذا يخلق منه طفل فاسد حقاً .

  •  إظهر لطفلك كم تحب وأخبره بذلك مرة واحدة في اليوم علي الأقل  ولكن يفضل أن يكون ذلك بقدر بسيط .

10- الإندماج في حياة طفلك:

صحيح أن هذا سيتغرق منك جهد كثير ووقت أيضاً لكي تشارك طفلك في حياته ولكن إذا كنت ترغب في تطور مهارات طفلك يجب أن تشجعه دائما ً في الأنشطة التي يقوم بها .وإنتبه أن هذا لا يعني أن تتراقب طفلك في كل ثانية  ولكن اللحظات المهمة فقط .

  • فمثلاً بمجرد أن يدخل طفلك المدرسة ، عليك سؤاله في أي فصل هو وماهي أسماء معلميه وماهي الوجبات المنزلية المكلف بها وهل تواجه أي صعوبة في القيام بالواجب  ويمكنك مساعدته في المهام الصعبة . ولكن لا تقوم بعمل ذلك مكانه كل ما عليك هو توجيه بصورة صحيحة.
  • وعندما يكبر طفلك ، عليك الإنسحاب بالتدريج وتشجيعه علي الإعتماد علي نفسه بمفرده فأنت لن تبقي معه طوال الوقت .

11- تشجيع الإستقلال و الإعتماد علي النفس :

لا تجبر طفلك علي إختيار إهتمامات معينة  عليك ترك حرية الإختيار له . فمثلا يمكنك مساعدة طفلك عند إرتداء الملابس ولكن لا تجبر علي إختيار لبس معين . وأيضاً ترك طفلك يلعب مع أصدقائه بحرية .

  •  لا يجب أن تشجع طفلك علي الإعتماد علي نفسه في وقت مبكر ، لأن هذا سيجعله يكبر قبل سنه .

ثانيا تهذيب طفلك :

1-نعلم جميعاً أنه يجب وضع حدود لسلوك الأطفال :

في بعض الأحيان قد يتجاهلوا هذه الحدود ، لذلك فالعقوبة المعقولة هي طريق التعلم . ويجب أن يتفهم الأطفال لماذا يتم عقابهم وا،ه جزء من الحب الأبوي لهم .

  • كونك أحد الوالدين ستحتاج إلي معرفة الطرق التي تساعد للتحكم في السلوكيات الغير مرغوب فيها ، بدلاً من الخلط بينها وبين العقاب. وإن وضع الحدود لتصرفات الطفل معناه تأديبه حين يخطئ وإذا كانت كلمة تأديب تفزعك فأنت في الحقيقة لا تدرك معناها فالتأديب لا يعني تعذيب الطفل . توصل علماء الإجتماع أنه لابد من وضع ضوابط للسلوك ولفت إنتباه الطفل بإستمرار إلي نتائج هذه الخروج علي هذه الضوابط ، وبهذا يتفق سلوكه مع رغباتك وتستمع معه بحياة منضبطة وخالية من المشاكل .
  • لا تستخدم أي من أشكال العنف في العقاب:  مثل الضرب أو التوبيخ .يجب علي الأباء عدم ضرب أطفالهم أبداً  وذلك لأن الطفل الذي يعاقب بالضرب أو الصفع يكون أكثر عرضة للإشتباك مع الأطفال الأخرين. ويكونوا لإستخدام العنف لحل الخلافات مع الأخرين . وقد أثبت الأبحاث أن الأطفال الذين يتعرضون للعنف الأسري اكثر عرضة للإضطرابات النفسية .

2-مكافأة الطفل علي السلوك الجيد :

يعد مكافأة الطفل علي السلوك الجيد أكثر أهمية  من معاقبته علي السلوك السيئ . وذلك حتي يشعر الطفل بالتشجيع للقيام بذلك السلوك مرة أخري. ولا تقلل من مدح الطفل عند القيام بسلوك جيد مثل أنا فخور بك لأنك قمت بذلك وهكذا . فهذا يشعر الطفل بأنه محل تقدير حقاً . ويمكنك إعطاء طفلك الألعاب من وقت لأخر كرمز للتقدير ولكن لا تعوده علي ذلك حتي لا يقوم بذلك السلوك لمجرد الحصول علي الألعاب وليس لأن السلوك جيد

3- عدم علي أسلوب التهذيب بين الأبوين 

فحينما تتفقين من طفلتك بأن عليها إنهاء واجباتها حتى تأخذينها فى نزهة، فيأتى زوجك لأخذها فى نزهة حتى لو لم تنهى واجباتها، هذا الأسلوب يجعل الأطفال يستغلون الفرص وينفذون ما يريدون بالذهاب للشخص الذى يوافق على طلباتهم على الدوام، وإظهار الشخص الآخر على أنه سيء ولا يحب المرح، سواء هذا التصرف ناجم من الأم أو من الأب، فعلي الطرفين الاتفاق ألا يختلفوا أمام الأطفال، ومن المهم دعم قرارات الطرف الآخر فيما يخص التهذيب، حتى يشعر الأطفال أن الأبوين جبهة واحدة لا يمكن اختراقها، إلا باتباع الملاحظات التى أشار بها الأبوين.

4- الإسهاب في شرح القواعد :

 الشرح المطول للأطفال لجعلهم يفهمون أن السلوك الجيد هو فى الواقع شيء مفيد لهم، لن يقنع الأطفال بأى حال من الأحوال، حاولى إيصال النقطة للطفل بأقل عدد كلمات ممكنة وبصورة مستقيمة سهلة الاستيعاب مثل «لا تأكل بسكوت قبل الغداء» تكون كافية وواقية وأيضاً شرح لطفلك لماذا عليه عدم القيام ببعض التصرفات وخاصة إذا كان هذا سلوك مضر له .

5-تعليم طفلك تحمل مسئولية تصرفاته :

تعد هذه النقطة أهم جزء في التهذيب فهي تساعد علي بناء شخصية الطفل .مثل القيام برمي الطعام علي الأرض قد ينكر طفلك قيامه بذلك أو يلقي اللوم علي شخص أخر ، عندما يفعل ذلك عليك التحدث بهدوء معه لمعرفة لماذا قام بذلك . ويجب أن يعلم  طفلك أن الجميع يرتكب أخطاء .

 

ثالثا بناء شخصية طفلك :

1-  تطوير الشخصة :

الحكمة لا تكتسب إلامن الممارسة لذلك يجب علي الأباء تشجيع الأطفال للقيام بالأعمال الأخلاقية وممارسة السلوك الجيد  ومراعاة الأخرين  وخدمة المجتمع .  خلاصة القول بأن تطوير الشخصية  يعتمد علي السلوك . وأيضاً السلوك الجيد يساعد طفلك للتعامل مع الأخرين بطريقة هادئة  ولطيفة بغض النظر عن عمره .

2- كن قدوة صالحة :

عادة ما يتعلم العديد من التصرفات من خلال  القدوة التي أمامهم .وبالتالي أنت ستكون النموذج الذي يسعي طفلك للتعلم منه . لذلك حاول أن تكون نموذج جيد . وعليك عدم التعصب علي طفلك والصراخ وضربه عندما تكون غاضب . ليس من الصح أن تظهر هذا أمام طفلك .

3- الإنتباه إلي ما يراه ويسمعه طفلك

فالأطفال مثل الإسفنج غالباً ما يكتسبون الصفات من التليفزيون والأغاني و الأفلام والإنترنت وقد يحملوا هذه الوسائل رسائل غير أخلاقية . لذلك نحن الأباء يجب علينا التحكم فيما يتدفق للطفل من أفكار تؤثر علي سلوكياته. فمثلا ، إذا كنت تشاهد مع طفلك مقطع عنف في نشرات الأخبار يجب ألا تفوت الفرصة للتحدث معه عن ذلك .

4- تعليم طفلك الأخلاق الحميدة :

بمعني تعود طفلك أن يقول “شكرا” أو ” من فضلك ” وهكذا . وتعليم طفلك كيف يتعامل مع الأخرين بإحترام ومساعدتهم في الوصول إلي النجاح وأيضاً إحترام كبار السن وحسن الخلق مع الأطفال الأخرين . أحد الصفات الحسنة التي يجب أن تعلمها لطفلك هو تنظيف نفسه بعد اللعب

5-  إستخدم الكلمات التي تريد لطفلك أن يستخدمها ( بمعني التحكم في الحديث مع طفلك ) :

عليك عدم الحديث بالسلبي عن شخص تعرفه أمام طفلك . وتذكر أن طفلك ينتبه إلي النقاشات الحادة بينك وبين زوجك من الأفضل القيام بذلك في مكان مغلق بعيداً عن طفلك حتي لا يحاكي السلوك السلبي الذي يراه وعندما تقول لفظ سيئ أمام طفلك عليك الإعتذار وأنك لن تقول ذلك مرة ثانية .

6- جميع الأطفال لديهم صفة التعاطف مع الأخرين 

يعد التعاطف مع الاخرين  أحد الصفات المهمة التي يجب أن يتعلمها طفلك مبكراً . فذلك يساعده علي تعمق علاقته بأصدقائه حتي يكون قادر علي رؤية العالم من منظور أوسع وزيادة علاقاته الإجتماعية .

7-  قم بتعليم طفلك أن يكون ممتن :

بمعني عدم إجباره علي قول شكراً في كل مرة

فالأطفال كثيري الشكر ينمون ليصبحوا سعداء في حياتهم، والشكر او الحمد ليس مهارة تكتسب ولكن خصلة تزرع فى الطفل ويمكن تعويد الطفل على العرفان بالجميل .فالطفل الذي لا يتعلم ذلك سيكون منعزل عن الأخرين   والتقوقع داخل مجموعة من الأفكار والوصايا والتحوصل في إطار التعامل مع مجموعة من الأفراد لهم سمات مشتركة خاصة؟ الحقيقة أن الشكر والامتنان يستلزمان أن يكون طفلك منفتحًا على الواقع المحيط قادرًا على احترام الآراء الأخرى والتعايش مع القناعات المختلفة عن قناعاته ومدركاته، مع التأكيد على أهمية تعليم الطفل روح العمل الجماعي والعمل من خلال فريق كبير لخدمة أهداف المجتمع ككل.

تنبيهات : 

– عليك قراءة كتب عن تربية الأطفال.

– علي الأباء تكوين صداقات بين أطفالهم .