كيف يمكن للحمض النووي ان يكون وحدة تخزين المستقبل

على الرغم من ان عامل التكلفة هو عقبة الا ان الدكتور ناريان يعتقد اننا في طريقنا لتحقيق تلك التكنولوجيا على نطاق واسع. وقال اننا فعلا في تقدم مستمر بفضل الباركود الذي يوضع على الحمض النووي و قراءة البيانات حيث يوفر لنا القدرة على تخزين كمية كبيرة من البيانات مع القدرة على الاحتفاظ بها لمدة أطول من المخزنات الرقمية. و المثير للاهتمام ان الباحثين يستخدمون الحمض النووي كوسيلة للتخزين الارشيفي الرقمي لان استقرار بنية الحمض النووي من حيث المبدأ يتيح الوصول للبيانات بعد قرون في ظل ظروف تخزين معقولة.

هذا الاستقرار يمكن أن يوفر أكثر بكثير من مجرد القرص الصلب لاستمرار العصور. لأن الحمض النووي هو دائما موجودة في مجموعة متنوعة من البيئات البيولوجية. ووفقا للدكتور نارايان، فإنه يحدث بالفعل على مستوى الميكروبات. قبل عدة سنوات قام الباحثون ببناء أول خلية بكتيرية ذاتية التكاثر وأدخلوا الحمض النووي الذي يمثل نصا مثل أسماء العلماء والأشعار الأدبية داخل DNA العامل للخلية.

هذا في حد ذاته هو نسخة بيولوجية مثالية لما نقوم به اليوم مع أجهزة الكمبيوتر. لكن في حين أن هذا قد يكون ممكنا، الدكتور نارايان يتساءل إذا كان هذا قد يكون أفضل نهج. بالنسبة له، قد يكون من الأفضل استخدام وسائل أكثر تقليدية لتخزين البيانات.

وبما ان الانسان العادي لديه حوالي 100 ترليون بكتيريا فعلى ما يبدو انه هناك مجال لوضع رقم الضمان الاجتماعي الخاص بك في genome مع بعض البكتيريا. ومع ذلك يجب ان نأمل ان تظل هذه البكتيريا غير نشطة حتى لا تقوم بتغيير او محو المعلومات.

هناك أيضا سبب اخر قد لا يجعل هذه التقنية هي الخيار الأفضل فحتى الان ليس لدينا التكنولوجيا اللازمة لقراءة تلك المعلومات على سبيل المثال الورم الحميد لدى الانسان فانه يسبب نتوء صغيرة قد تلتصق لسنوات طويلة و يمكن ان تمثل افضل طريقة لتخزين معلومات قيمة. لكن الدكتور نارايان يشير الى انه قد لا يكون مفيد تماما. فحتى لو تمكنت من دمج المعلومات الخاصة بك مع جينوم الفيروس فانك لن تستطيع ان تضيف الكثير لأنه جينوم صغير جدا.

ليس هناك شك في مستقبل القرص الصلب الحمض النووي أنه مستقبل مشرق وقريب. ومع ذلك، في حين أن الجوانب البيولوجية قد تكون مناسبة تماما لمجموعة متنوعة من التطبيقات، فإن العقبات الاقتصادية والسوقية تقترح علينا أن نركز فقط على بعض التطلعات

اترك ردّاً