2. تلف الأعصاب في ساقيك (الاعتلال العصبي المحيطي):
3. مشاكل العضلات أو مشاكل الرؤية:
ضعف العضلات والمفاصل يمكن أن تسهم في فقدان التوازن، وكذلك مشاكل وصعوبات البصر أيضا يمكن أن تؤدي إلى اختلال في التوازن.
4. الأدوية:
اختلال التوازن يمكن أن يكون أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية.
5. بعض الظروف العصبية:
وتشمل هذه المشاكل الصحية سرطان عنق الرحم ومرض الباركنسون.
الدوخة وفقدان التوازن :
شعور الدوخة أو الدوار يمكن أن ينجم عن:
1. مشاكل الأذن الداخلية:
تشوهات في الجهاز الدهليزي يمكن أن يؤدي إلى الإحساس بالدوخة أو الإحساس بعدم القدرة على الحركة.
2. اضطرابات نفسية:
الاكتئاب (الاكتئاب الشديد)، والقلق والاضطرابات النفسية الأخرى يمكن أن تسبب الدوخة.
3. سرعة التنفس بشكل غير طبيعي:
هذه الحالة غالبا ما يصاحبها اضطرابات القلق وقد يسبب الدوار.
4. الأدوية:
الدوار يمكن أن يكون أحد الآثار الجانبية للأدوية.
التشخيص:
سوف يبدأ الطبيب بعمل مراجعة التاريخ الطبي الخاص بك وإجراء الفحص البدني والعصبي.
لتحديد ما إذا كانت الأعراض ناجمة عن مشاكل في وظيفة التوازن في الأذن الداخلية، فمن المرجح أن يوصي طبيبك باختبارات قد تتضمن:
1. اختبارات السمع:
كثيرا ما ترتبط صعوبات في السمع بالمعاناة من مشاكل في التوازن.
2. اختبار Posturography:
ارتداء حزام الأمان، والمحاول على البقاء واقفا على منصة متحركة، ويشير اختبار posturography الى أي أجزاء من نظام جسمك كنت تعتمد عليه أكثر.
3. تخطيط كهربائي للرأس:
الاختبار يسجل حركات العين، والذي يلعب دورا في وظيفة الدهليزي والتوازن، ويستخدم التخطيط الكهربائي كاميرات صغيرة لتسجيل حركات العين.
4. اختبار كرسي الدوار:
يتم تحليل حركات العين الخاص بك بينما تجلس على كرسي ويتم البدأ في الحركه ببطء في مكان واحد في حلقة مفرغة.
5. اختبارات التصوير:
يمكن التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي لتحديد ما إذا كان السبب حالة صحية.
6. ضغط الدم واختبارات معدل ضربات القلب:
قد يتم فحص ضغط الدم عند الجلوس ثم بعد الوقوف لمدة 2 إلى 3 دقائق لتحديد ما إذا كان لديك اختلافات كبيرة في ضغط الدم، ويمكن فحص معدل ضربات القلب عند الوقوف للمساعدة في تحديد ما إذا كان مرض القلب يسبب الأعراض التي تعاني منها.
علاج فقدان التوازن :
العلاج يعتمد على السبب، وقد يشمل العلاج:
1. تمارين التوازن وإعادة التدريب (إعادة التأهيل الدهليزي):
المعالجين المدربين في مشاكل التوازن يقومون بتصميم برنامج مخصص لإعادة التوازن وبعض التمارين، والعلاج يمكن أن يساعدك على تعويض بعض الخلل، والتكيف مع توازن أقل والحفاظ على النشاط البدني، ولمنع السقوط قد يوصي الطبيب المعالج بالمساعدات العمومية، مثل عمود خشبي للحد من خطر السقوط في منزلك.
2. إجراءات لتحديد المواقع:
إذا كان لديك BPPV، فإن المعالج قد يقوم بإزاله الجسيمات من الأذن الداخلية.
3. النظام الغذائي وتغيير نمط الحياة:
إذا كنت تعاني من مرض أو الصداع النصفي، وغالبا ما يتم النصح بإجراء تغييرات في النظام الغذائي والذي يمكن أن يخفف من الأعراض، وإذا واجهت انخفاض في ضغط الدم، قد تحتاج إلى شرب المزيد من السوائل أو ارتداء جوارب ضاغطة.
4. الأدوية:
إذا كان لديك الدوار الحاد الذي يستمر ساعات أو أيام، قد يتم وصف لك بعض الأدوية التي يمكن أن تتحكم في الدوخة والقيء.
5. العملية الجراحية:
إذا كان لديك مرض مينيير أو العصب السمعي، فإن الفريق العلاج قد يستدعي التدخل الجراحي، وقد يكون العلاج الشعاعي خيارا لبعض الناس المصابه بالعصب السمعي، وهذا الإجراء يسلط الإشعاع بدقة على الورم ولا يحتاج إلى احداث شق.








جزاكم •اللّـه خير
أعاني من عدم الاتزان أثناء الوقوف والمشي حيث تعرضت لحادث سيارة منح عنه كسر في فقرات العنق أجريت عملية ناجحة لزرع شريحة جميع أعضاء الجسد جيدة الحركة أمارس الرياضة في الجيم ونتج عن الحادث ضعف السمع في الأذن اليسري هل لديكم نصيحة عن ماسبق ولكم الشكر