
و يقول جيمس والد الطفل سيمون: ” كان كل شيء يبدو طبيعياً عند الولادة و لكن بعد ذلك توقف عن التنفس. و قد إستغرق الأمر 6 دقائق حتى عاد قلبه للعمل مجدداً”.
و كانت حالة سيمون خطيرة للغاية لدرجة أنه كان بحاجة للإنتقال لوحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في مدينة نورويتش.
و يؤكد السيد جيمس والد الطفل أن عربة الإسعاف كانت مجهزة بوحدة عناية مركزة للأطفال حديثي الولادة في الخلف. بمجرد أن قاموا بإنعاش الطفل بدأوا مباشرة بعملية تسمى عملية التبريد و التي تستمر لمدة 72 ساعة. حيث يوضع الطفل على بطانيات التبريد والتي تخفض من درجة حرارة الدماغ و الجسم.

و بقى سيمون في العيادة التخصصية لمدة اسبوعين، حيث وصف والديه الرعاية التي قدمت له على أنها ممتازة. و ذلك قبل أن يعود مرة اخرى إلى مستشفى بيتربورو حيث ظل هناك لأسبوعين آخرين.
و يقول والده : ” كنا نشعر بالصدمة في اليومين الأولين، كان شعور سيء و مزعج للغاية”. و بالرغم من أن العلاج البارد لا تضح فعاليته على المدى الطويل، إلا أن السيد جيمس مينويل يؤكد بأن سيمون يتمتع بصحة جيدة.
و يقول الوالد أيضاً: سيمون لديه العديد من المواعيد الطبية، ربما يكون واحد كل ثلاثة أيام حيث تقوم الممرضات بزيارته في المنزل. هو الآن يبدو بصحة جيداً لكننا لا نعرف ما سيحدث. كل هذا يتوقف على كيفية تطوره. كما أنه من المهم أن نعرف بأنه لولا توفر سيارة الإسعاف المجهزة هذه لكان مستقبل سيمون سيصبح مختلف عما هو عليه الآن.








