كما ان البروبيوتيك يساعد في انقاص الوزن من خلال تنظيم الشهية وزيادة معدل حرق الدهون والسعرات الحرارية. بالإضافة إلي تقليل التهابات الأمعاء وبالتالي حماية الجسم من السمنة والأمراض الأخرى.
مخاطر البروبيوتيك:
عند تناول كميات عالية من البروبيوتيك فإن الجسم يصبح اكثر عرضة لمجموعة من الاثار السلبية مثل ضعف التمثيل الغذائي، زيادة تحفيز الجهاز المناعي. لذلك لاننصحك بتناول مكملات البروبيوتيك بدون استشارة الطبيب.
هل مكملات البروبيوتيك امنة في فقدان الوزن؟
تعتبر مكملات البروبيوتيك من العناصر الامنة لفقدان الوزن ولكن لا يجب تناولها الا بعد استشارة الطبيب. لانه عند تناولها بمفردك لن تحصل علي النتائج التي ترغب فيها. فعندما تتبع نظام غذائي صحي بجانب تناول البروبيوتيك وممارسة التمارين الرياضية بانتظام سوف يساعدك في فقدان الوزن.
اين تجد البروبيوتيك؟
فيما يلي مجموعة من الأطعمة التي يمكنك من خلالها الحصول علي البروبيوتيك والبكتريا المفيدة للجسم . على سبيل المثال :
الكفير:
يعتبر الكفير مثل الزبادي من الألبان المخمرة فهو مزيج فريد من حبوب الكفير والحليب. ويتم تناول الكفير منذ العصور القديمة باعتبار ان له نكهة حمضية لاذعة ويحتوي علي حوالي 10 -12 سلالة من البروبيوتيك. يعتبر من الأطعمة المشابه للزبادي ولكن لأنه يتم تخميره بالخميرة والمزيد من البكتريا. يحتوي المنتج النهائي علي نسبة اعلي من البروبيوتيك واقل في اللاكتوز، مما يجعل خيار ممتاز للأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز.
مخلل الملفوف:
لا يعتبر مخلل الملفوف غني بالبروبيوتيك ولكنه غني بالأحماض العضوية التي تجعل له طعم لاذع وبالتالي يدعم نمو البكتريا الجيدة. كما ان مخلل الملفوف يحظى بشعبية كبيرة لأنه يحتوي علي نسبة عالية من فيتامين ج والانزيمات الهضمية. كما أنه مصدر جيد لبكتريا حمض اللاكتيك الطبيعية والذي يدعم من عملية فقدان الوزن.
الزبادي:
من المحتمل ان يكون الزبادي من أكثر الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك خاصة الزبادي الذي يأتي من الحيوانات التي تتغذي الأعشاب. لكن المشكلة الأساسية تقع في تنوع أنواع الزبادي الموجودة في السوق لذلك عندما تحاول شراء الزبادي. ابحث عن الأصناف العضوية التي تتغذي علي العشب وعادة ما يكون المصنوع من حليب الماعز او الأغنام.
الجبن النئ:
يمكنك تناول جبن حليب الماعز والجبن البقري الطرية والتي تحتوي علي نسبة عالية من البروبيوتيك. لذلك فانت بحاجة الي شراء الجبن النئ والغير مبستر لأن الأنواع المبسترة تفتقر وجود البكتريا المفيدة.
خل التفاح:
هل خل التفاح من المصادر الجيدة للبروبيوتيك؟ بالإضافة إلي أن خل التفاح يساعدك في توازن ضغط الدم. وخفض مستويات الكوليسترول الضار، يمكن ان يساعدك ايضاً خل التفاح في زيادة نسبة البروبيوتيك في المعدة. يمكنك الاستفادة من خل التفاح من خلال تناول كمية بسيطة من خل التفاح او استخدام كصوص في السلطات للحصول علي اقصي النتائج.
مخلل الخيار:
يعتبر مخلل الخيار من الأطعمة المخمرة اللذيذة وتعتبر من مصادر البروبيوتيك. لكن عند التسوق تأكد من شراء البروبيوتيك المصنوع في المنزل بدلا من العضوي لكي تضمن وجود نسبة من البروبيوتيك في المخلل.
الزيتون المملح:
يتميز الزيتون المملح بأنه مصدر ممتاز للبروبيوتيك، كما هو الحال مع مخلل الخيار حاول اختيار الزيتون المملح المنزلي لكي تجد نسبة من البروبيوتيك.
اللبن الرائب:
من افضل الأطعمة التي تحتوي علي البروبيوتيك لأنه يعتبر السائل المتبقي بعد خفق الزبدة وهذا ما يعزز من فوائد اللبن الرائب للجسم.
الحليب:
يحتوي كل من حليب البقر وحليب الأغنام وحليب الماعز علي نسبة عالية من البروبيوتيك وننصحك بالحصول علي الحليب الخام والغي مبستر لان الالبان المبسترة خالية من البكتريا الصحية.
كيف يمكنك ادراج البروبيوتيك في نظامك الغذائي لانقاص الوزن؟
بالرغم من أنه من السهل تناول مكملات البروبيوتيك يومياً، إلا انه يمكنك تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك لكي تعزز من صحة امعائك ويمكنك اضافتها الي نظامك الغذائي بسهولة بالإضافة إلي ان الأطعمة الطبيعية تاتي بنسبة عالية من البروبيوتيك والعناصر الغذائية والالياف وهي عناصر تعزز من صحة الأمعاء.
مخلل الملفوف: يمكنك إضافة مخلل الملفوف الي السلطات او السندوتشات او تناوله بمفرده.
مخلل الخيار: ايضأً يمكنك تناول مخلل الخيار بمفرده او ضمن طبق السلطات للحصول علي نكهة مختلفة.
ما هي الفوائد البروبيوتيك للجسم؟
يمتلك البروبيوتيك العديد من الفوائد الصحية للجسم التي تساعدك في الحفاظ علي مستوي صحة الجسم وفيما يلي مجموعة من فوائد البروبيوتيك للجسم:
1- تحقيق توازن البكتريا المفيدة في الجهاز الهضمي:
تعتبر البروبيوتيك كائنات حية دقيقة تقدم مجموع من الفوائد الصحية عند تناولها ومن اهم هذه الفوائد هو قدرة البروبيوتيك علي استعادة التوازن الطبيعي للبكتريا المفيدة في الجهاز الهضمي. لأنه في حالة وجود عدد كبير من البكتريا السيئة بالمقارنة مع البكتريا المفيدة والذي يحدث بسبب الإصابة بالأمراض او كثرة تناول المضادات الحيوية وسوء التغذية وغيرها من العوامل التي تؤثر علي توازن مستوي البكتريا في الجسم. وينتج عن عدم توازن نسبة البكتريا الجيدة والسيئة في الجسم الإصابة بالعديد من الامراض مثل الامراض المرتبطة بالصحة العقلية والاصابة بالسمنة.
2- منع الإصابة بالاسهال:
من الاثار الصحية المعروفة للبروبيوتيك هي قدرتها علي الوقاية من الاسهال او تقليل شدته. يعتبر الاسهال أحد الاعراض المعروفة لتناول المضادات الحيوية والتي تؤثر سلباً علي توازن البكتريا المفيدة في الجسم. يساعدك البروبيوتيك في تقليل الإصابة بالاسهال والمرتبط بتناول المضادات الحيوية بنسبة 40% وفقاً لدراسة نشرت في المجلة الامريكية لطب الباطنة بان تناول البروبيوتيك يقلل من مدة الاسهال المعوي بمعدل 25 ساعة. قلت نسبة الإصابة بالاسهال عند الكبار في السن بنسبة 26% وعند الأطفال بنسبة 56% فالفعالية تختلف حسب نوع وجرعة البروبيوتيك الذي تتناولها.
3- تحسين الصحة العقلية:
هناك عدد متزايد من الدراسات التي اثبتت ارتباط البروبيوتيك بتحسين المزاج والصحة العقلية وعند تناول مكملات البروبيوتيك لمدة شهر وحتى شهرين يساعد في التخلص من القلق والاكتئاب والتوحد واضطراب الوسواس القهري.
4- الحفاظ علي صحة القلب:
يساعدك البروبيوتيك في الحفاظ علي صحة القلب من خلال خفض مستويات الكوليسترول الضار وضغط الدم. تقلل البكتريا المنتجة من حمض اللاكتيك ويعمل علي تكسير الصفراء في الأمعاء ويمنع البروبيوتيك من إعادة امتصاصها في القناة الهضمية وبالتالي تقليل نسبة الكوليسترول الضار في الدم.
5- تقليل اعراض اضطراب الجهاز الهضمي:
يعاني أكثر من مليون شخص في الولايات المتحدة من التهاب الأمعاء والتي تشمل التهاب القولون. وجدت الدراسات ان البروبيوتيك يساعد في تحسين الاعراض المرتبطة باضطراب الجهاز الهضمي. كما ساعد البروبيوتيك بشكل فعال في تقليل اعراض متلازمة القولون العصبي.
6- يقلل البروبيوتيك من أعراض الحساسية:
يساعدك البروبيوتيك في تقليل اعراض الاكزيما. وذكرت دراسة تمت بأن اعراض الاكزيما تحسنت عند الرضع. الذين يتغذون علي الحليب المعزز بالبروبيوتيك بالمقارنة مع الأطفال الذين يتغذون علي الحليب الخالي من البروبيوتيك وذلك لان البروبيوتيك يساعد في تقليل الاستجابة الالتهابية في الجسم بصفة عامة وبالتالي الحماية من الاكزيما.







