وبالنسبة إلى الاختبار من خلال التنفس فإنه يكون دقيق ولكنه ليس أدق من اختبار الدم، وبعد إجراء الفحص يتم تصنيف مستوى الكيتونات كالتالي:
- مستوى الكيتون السلبي إذا كانت النسبة أقل من 0.6 ملي مول.
- المستوى من منخفض إلى متوسط إذا كانت النسبة تتراوح من 0.6 إلى 1.5 ملي مول.
- مستوى الكيتون العالي عندما تتراوح النسبة من 1.6 إلى 3 ملي مول.
- مستوى الكيتون مرتفع للغاية إذا كانت النسبة أكبر من 3 ملي مول.
إيجابيات وسلبيات طرق قياس نسبة الكيتونات
هناك عدد من الإيجابيات والسلبيات التي ترتبط بكل طريقة من طرق قياس نسبة الكيتونات كالآتي:
اختبار البول
- يتم إجراء اختبار البول من خلال غمس الشريط في عينة البول، ويدل اللون الذي يظهر على نسبة الكيتونات في الجسم، وكلما كان اللون أغمق فإنه يدل على وجود نسبة أكبر من الكيتونات، ويحتوي الاختبار على جميع الإرشادات الخاصة به.
- يتميز هذا النوع من الاختبار بسهولة الحصول عليه، كما يتميز أن تكلفته منخفضة.
- أما السلبيات التي تتعلق بهذا النوع من الاختبار أنه ليس دقيق للغاية، حيث لا يكون مفيد سوى عند بدء ريجيم الكيتو فقط، أما في المراحل المتقدمة يمكن أن يمنحك نتيجة غير حقيقية، وأن تكون نتيجته عبارة عن معدل أقل من المعدل الحقيقي.
اختبار الدم
بعد التحدث حول طرق زيادة الكيتونات في الجسم فإن اختبار الدم من الطرق التي يمكن قياس نسبة الكيتونات من خلالها:
- يتم هذا الفحص من خلال استخدام جهاز يشبه جهاز قياس نسبة الجلوكوز، حيث يتم إخراج قطرة من الدم، ثم وضعها على الشريط، مع وضعه في العداد الإلكتروني، وبالتالي يتم قراءة نسبة الكيتونات في الدم.
- عادةً ما تكون نتيجة هذا الفحص دقيقة، حيث لا توجد عوامل مؤثرة على النتيجة.
- أما سلبيات هذه الطريقة من الفحص أن تكلفتها مرتفعة إلى حد ما، وخاصةً في حالة قياس النسبة بصورة دورية.
اختبار التنفس
- يتم هذا الاختبار من خلال استخدام مقياس التنفس، حتى يتم اختبار مقدار الأسيتون في الأنفاس.
- تتميز هذه الطريقة من الفحص أن الجهاز يتم الحصول عليه بسعر مناسب، ويتم الاستفادة منه واستخدامه طوال الوقت.
- ولكن هذه الطريقة ليست الأكثر فاعلية، ولذلك لا يتم الاعتماد على هذه الطريقة وحدها، ولكن يتم استخدامها إلى جانب الطرق الأخرى.
هل إنتاج الكيتونات مضر بالجسم
الكيتونات عبارة عن مصدر بديل للطاقة في الجسم، وهي من المواد الآمنة التي لا تمثل خطر على الجسم، وفي حالة إنتاج كيتونات زائدة في الجسم، فإنه يتخلص منها من خلال البول، أو من خلال التنفس، أما الحالة الوحيدة التي تكون الكيتونات فيها خطر على الجسم عند الإصابة بالسكري سواء من النوع الأول أو النوع الثاني.
وفي الختام لقد تحدثت عبر السطور السابقة حول طرق زيادة الكيتونات في الجسم مع تعريف الكيتونات، والطرق التي يمكن من خلالها فحص نسبتها في الجسم، مع مميزات وسلبيات كل طريقة منهم.







