التجربة الثانية: صاحب هذه التجربة هو شاب يبلغ 21 عام وقال: أنني كنت أعاني من البواسير منذ حوالي عام، وبالطبع أعاني من الإمساك بسبب البواسير، لكن تجربتي مع تحاميل الجليسرين كانت غير موفقة، لأنها أدت إلى إصابتي بالنزيف الشديد، مما جعل الطبيب يطلب مني أن أتوقف عن تناولها على الفور.
التجربة الثالثة: صاحبة هذه التجربة سيدة لديها 37 عام، تقول أن طفلي كان يعاني من الإمساك الشديد، وبعد استشارة الطبيب الصيدلي نصحني بإعطائه تحاميل الجليسرين، كانت تجربتي تجربة ناجحة، لأنه بالفعل تم علاج الإمساك لدى أبني بمجرد أخذ هذه التحاميل بشكل سريع ولم تتسبب له في أعراض جانبية.
في النهاية وبعد التعرف على كيفية استعمال تحاميل الجلسرين لعلاج الامساك وعلى الأعراض الجانبية التي قد تتسبب فيها هذه التحاميل، بالإضافة إلى الحالات التي يجب فيها استشارة الطبيب، فمن الأفضل عدم الاعتماد على هذه التحاميل إلا في حالات الإمساك العارضة.
إذا أردت الاستفسار أو التعليق عن تحاميل الجلسرين لعلاج الامساك لا تتردد وسوف نقوم بالرد عليك.







