قلة التواصل البصري لمرضى التوحد هل يمكن علاجه؟

وفقاً للدراسات ، فإن هذه النتائج قد تشير إلى وجود أطفال مصابين بمرض التوحد :

  • لا يمتلك الدافع الاجتماعي المعتاد الذي يدفع الأطفال الآخرين إلى التواصل البصري .
  • وجود صعوبة في التركيز على اللغة المنطوقة وعلى عيون شخص آخر في نفس الوقت .
  • قد لا يفهم أن مراقبة عيون الشخص الآخر أمر ضروري أثناء التحدث ، على سبيل المثال ، مراقبة فم ذلك الشخص أو يديه .
  • يمكن أن تجد التواصل البصري عبارة عن تجربة حسية متعبة جداً لديهم .

البالغين الذين يعانون من التوحد

أثبتت الدراسات والأبحاث أن الأشخاص البالغين الذين يعانون من التوحد غالباً ما يعانون من عدم الراحة الجسدية عند التواصل البصري . فتشمل الأعراض الجسدية السلبية التي ترتبط بالاتصال البصري لدى الأشخاص الذين يعانون من التوحد على ما يلي :

كما ، وجدت دراسة أخرى أن العديد من الأشخاص المصابين بالتوحد يجدون أن التواصل البصري أمر مزعج وغير مريح لهم . فقد يقتصر التواصل البصري على العلاقات الحميمة والأشخاص الذين يثقون بهم .

لذلك ، يجد الأشخاص المصابين بالتوحد صعوبة في معالجة المعلومات اللفظية عند التواصل البصري . فإن إجبار الشخص المصاب بالتوحد على الحفاظ على التواصل البصري يمكن أن يؤدي إلى إبعاد تركيزه . فقد يستخدم العديد من الأشخاص بعض الاستراتيجيات لتزييف التواصل البصري مثل النظر فوق عيون الشخص بشكل مباشر .

الأسباب الأخرى التي قد تجعل الطفل يتجنب التواصل البصري

لا يشير نقص التواصل البصري دائماً إلى أن الطفل يعاني من التوحد ، يمكن للطفل أن يتجنب التواصل البصري لمرضى التوحد في الحالات الآتية :

  • يخافون أو يكرهون الشخص الذي يحاول التواصل بالعين .
  • يعانون من ضعف السمع أو الصمم ولا يدركون أنه يجب عليهم النظر إلى هذا الشخص .
  • الشعور بشعور عام من القلق الاجتماعي أو القلق .
  • قد ينتمى هؤلاء الأطفال إلى ثقافة تعتبر التواصل البصري المباشر علامة على عدم الاحترام .

متى يجب عليك البحث عن تقييم التوحد

إن عدم التواصل البصري في حد ذاته لا يعني أن الشخص يعاني من التوحد . وينطبق ذلك بشكل خاص على الأطفال الرضع الذين قد لا يتواصلون بالعين ولكنهم يديرون رؤوسهم عموماً في اتجاه وجه الشخص .

مع ذلك ، قد ترغب في التحقق من إصابة طفلك بمرض التوحد إذا كان طفلك أقل من 3 سنوات ويفتقر إلى التواصل البصري ، وتظهر عليه أي من الصفات الآتية :

  • عدم الرد على أسمائهم رغم أنهم يسمعون جيداً .
  • التأخر في النمو في علامات التواصل الاجتماعي .
  • ظهور سلوكيات التوحد الشائعة مثل النشاط المتكرر أو التحفيز الذاتي أو الاهتمام القليل أو الشديد باللعب الخيالي . بالإضافة إلى الاستخدام الغير تقليدي للألعاب .

إذا لاحظت ظهور أي من هذه السلوكيات الغير طبيعية على طفلك ، فيجب عليك استشارة الطبيب الخاص بطفلك . فقد يوجهك إلى طبيب نفسي لكي يقوم بتقييم حالة طفلك .

اترك ردّاً