نوع الصداع الذي تشتكي منه يكشف عن المشاكل الصحية التي تعاني منها !

يُعد الصداع من أكثر أنواع الألم شيوعاً وسبباً رئيسياً للتغيب عن العمل أو المدرسة. ووفقاً للمؤسسة الوطنية للصداع (National Headache Foundation)، يعاني أكثر من 28 مليون أمريكي من الصداع النصفي وحده.

ونظراً لتنوع الأسباب – بدءاً من نزلات البرد وصولاً إلى التغيرات الهرمونية – قد يكون من الصعب معرفة نوع الصداع الذي تعاني منه وكيفية علاجه بشكل أفضل.

6 أنواع شائعة من الصداع

1. صداع المفصل الصدغي الفكي (TMJ) ينشأ هذا النوع من مشاكل في مفصل الفك والعضلات المحيطة به، وغالباً ما يكون بسبب صرير الأسنان (الجزّ على الأسنان)، أو التوتر، أو التهاب المفاصل. يمكن أن يمتد الألم إلى الصدغين، والخدين، والأذنين، والرقبة، والكتفين.

2. صداع الجيوب الأنفية (Sinus Headache) ينتج هذا الصداع عن التهاب أو انسداد الجيوب الأنفية، ويسبب ألماً خلف العينين والأنف والخدين – ويزداد سوءاً عادةً عند الانحناء للأمام أو بعد الاستيقاظ. قد تسببه الحساسية، أو العدوى، أو حتى الأورام.

اقرأ عن : أسباب الصداع وأنواع الصداع أعرفها للتتجنبه نهائي

3. الصداع العنقودي (Cluster Headache) هو صداع مؤلم للغاية، يأتي فجأة، وعادة ما يصيب جانبًا واحدًا من الرأس. يميل للحدوث في نفس الوقت كل يوم وغالباً ما يصاحبه احمرار في العين واحتقان بالأنف. قد تستمر النوبات وتذهب لعدة أشهر، تليها فترات خالية من الصداع.

4. صداع التوتر (Tension Headache) هو النوع الأكثر شيوعاً، وينجم عن الإجهاد، القلق، أو قلة النوم. يسبب ضغطاً أو شعوراً بالضيق حول الجبهة والصدغين وفروة الرأس، ويمكن أن يستمر من دقائق إلى عدة أيام.

5. صداع الرقبة (Cervicogenic) رغم الشعور به في مؤخرة الرأس، إلا أن هذا الصداع ينشأ في منطقة الرقبة أو الكتف، وغالباً ما يكون بسبب انضغاط الأعصاب، أو إجهاد العضلات، أو مشاكل المفاصل. غالباً ما يتضمن العلاج التدليك، الوخز بالإبر، أو العلاج الطبيعي.

اقرأ عن : أنواع الصداع وعلاجه “متى نقلق و ماذا نفعل”

6. الصداع النصفي “الشقيقة” (Migraine) يسبب الصداع النصفي ألماً شديداً ونابضاً، وعادة ما يكون مصحوباً بالغثيان والقيء وحساسية للضوء والصوت. يعاني بعض الأشخاص أيضاً من اضطرابات بصرية أو تنميل. يمكن أن تستمر النوبات لساعات وقد تترك شعوراً بالإعياء المستمر.

متى يجب طلب الرعاية الطبية

قد يشير بعض أنواع الصداع إلى مشاكل صحية أكثر خطورة، بما في ذلك التهابات الدماغ، النزيف، ارتفاع الضغط داخل الجمجمة، الأورام، أو السكتة الدماغية. يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة إذا:

  • كان الصداع مفاجئاً، شديداً، أو متفجراً.

  • كان “أسوأ صداع مررت به في حياتك”.

  • واجهت ارتباكاً، تغيرات في الرؤية، تداخل في الكلام، أو فقدان التوازن.

  • كنت تعاني من حمى، تيبس في الرقبة، غثيان، أو قيء.

  • جاء الصداع بعد إصابة في الرأس.

  • كان الألم متمركزاً في عين واحدة مع وجود احمرار.

  • كنت فوق سن الخمسين وظهر لديك صداع جديد.

  • كنت مصاباً بالسرطان أو اضطراب مناعي وظهرت عليك أعراض جديدة.

تخفيف الصداع بالطرق الطبيعية

الإفراط في استخدام المسكنات يمكن أن يؤدي إلى “صداع ارتدادي”. للحصول على راحة طويلة الأمد، فكر في العلاجات الطبيعية:

  • شاي الزنجبيل.

  • ملح الهيمالايا.

  • عصير الليمون بالخزامى (اللافندر).

  • مكملات المغنيسيوم.

  • فيتامين B2.

كما أن الراحة في غرفة هادئة ومظلمة مع وضع قطعة قماش باردة على جبهتك وشرب الماء يمكن أن يساعد أيضاً في تقليل الألم.

تتبع مسببات الصداع (المحفزات)

احتفظ بمذكرة للصداع لتحديد الأنماط المتكررة. سجل توقيت الصداع، وماذا أكلت أو شربت، وكمية النوم التي حصلت عليها، وماذا كنت تفعل عندما بدأ الألم. يمكن أن يساعد هذا في تحديد المحفزات ومنع النوبات المستقبلية.

للحصول على دعم أكثر تخصصاً، استشر أخصائي رعاية صحية، أو خبير تغذية، أو معالجاً طبيعياً لفهم جسدك بشكل أفضل وتحسين صحتك العامة.

اترك ردّاً