الإصابة بفيروس الروتا :
السبب الرئيسي للتقيؤ عند الأطفال الرضع هو وجود أعراض كثيرة مثل الإسهال والحمي .. هذه الفيروسات معدية جداً، ولكنها أصبحت أقل شيوعاً مما كان عليه في الماضي . وذلك لتواجد لقاح يمنع هذا المرض. ويعد فيروس روتا هو أحد الأسباب الفيروسية لإلتهاب المعدة ولكن أنواع أخري من الفيروسات مثل noroviruses وهي فيروسات معوية وغدية يمكن أن تسبب ذلك أيضاً .
الإلتهابات :
يمكن أن يحدث القئ بسبب إلتهابات في بعض الأحيان تكون خارج الجهاز الهضمي وتشمل هذه الإلتهابات الجهاز التنفسي، إلتهاب المسالك البولية، إلتهاب الأذن الوسطي، إلتهاب السحايا، إلتهاب الزائدة الدودية . بعض هذه الحالات، تتطلب معالجة فورية، لذلك يجب أن تكون في حالة تأهب للمتاعب التالية أيا كان عمر طفلك وإستدعاء طبيب الأطفال في حالة حدوثها وهي كالأتي
- ألم شديد في البطن .
- مادة خضراء اللون في القئ .
- التقيؤ المتكرر .
- إنتفاخ البطن .
- الخمول أو التهيج الشديد .
- التشنجات .
- ظهور أعراض الجفاف .
- القئ المستمر لمدة أربع وعشرين ساعة .
كيفية علاج والتعامل مع القئ عند الرضع ؟
القئ ليس مرض أو إضطراب يمكن علاجه بل هو عرض من الأعراض التي يمكن السيطرة عليها مع الأدوية والعلاجات المنزلية. كثيراً من الأطفال يجدوا صعوبة في تناول الأدوية عندما يواجهوا نوبات متكررة من القئ وفي هذه الحالات هناك مجموعة من الطرق للعناية بالطفل لكي تقلل من القئ لحد ما وتقديم الإغاثة للطفل .
إليك مجموعة من العلاجات المنزلية الأكثر شيوعاً ويوصي باللجوء إليها للأطفال الرضع الذين يعانوا من نوبات متكررة من القئ. لاحظ بأن هذه العلاجات تساعد فقط في السيطرة علي الأعراض إلا حد ما وإذا لم يتوقف القئ بعد هذه المحاولات قد يكون من الحكمة اللجوء إلي الطبيب للتأكد من السبب الدقيق للحالة ومعرفة طرق مقاومتها .
حصول الطفل علي قسط كافي من النوم :
في بعض الحالات، يجب أن تحرص علي تشجيع الطفل علي النوم فذلك يساعد في تقليل القئ من خلال إفراغ المعدة والحد من الشعور بالغثيان . لأن النوبات المتكررة من القئ ينتج عنها إستنزاف الطفل وفي النهاية يسقط نائماً بسهولة إذا حدث ذلك لا تحاول أن تيقظه لأنه بحاجة إلي النوم بهدوء والإستقيقاظ من تلقاء نفسه وبعد الإستيقاظ يجب محاولة تغذيته و إضافة بعض السوائل .
الإهتمام بالطفل :
بالإضافة إلي شعور الطفل بالتعب، تؤدي نوبات القئ المتكررة إلي التعرق الغزير .مع ترك شعور طعام حمضي في فم الرضيع لبعض الوقت . بالإضافة إلي رائحة العرق وهذا يؤدي إلي المزيد من الحوادث . لذلك، من الحكمة عناية الأم بالطفل وتغير ملابسه في كل مرة يحدث فيها التقيؤ .
ويجب أن تكون ملابس الاطفال فضفاضة ولكي تسمح بدخول الهواء ومريح حتي لا تؤثر الرطوبة علي صحته . بالإضافة إلي ذلك يجب توافر مناشف يدوية ناعمة من أجل مسح عنق الطفل ووجه بعد التقييؤ .مع مراعاة فتح مروحة بعد أن يحدث الطفل التقيؤ من أجل إدخال الهواء وإزالة رائحة القئ .
الحفاظ علي ترطيب جسم الرضيع :
النوبات المتكررة من القئ يمكن أن تترك الجسم جاف ومتعب. ومن أجل تعزيز الترطيب، يمكنك تشجيع الطفل علي شرب السوائل بكميات صغيرة . ومن أفضل الخيارات التي يمكن أن يتناولها الطفل هي الماء أو حليب الثدي . وإذا حدث التقيؤ للطفل فوراً بعد تناول السوائل . يجب الإنتظار لمدة ساعة علي الأقل قبل محاولة تغذية الطفل مرة أخري .
لا تحاول إعطاء الطفل المزيد من الماء العادي لأنه يمكن أن يؤدي إلي سد المعدة فقط بدون تجديد مستويات الشوارد في الجسم . يمكنك تشجيع الطفل علي إتخاذ رشفات من الماء والحليب علي فترات منتظمة طوال اليوم لتقليل القئ .
تقليل المنبهات المحتملة :
يمكن أن يتفاقم الغثيان والقئ مع مجموعة من المنبهات مثل الدخان، العطور، روائح الطبخ، الحرارة، الرطوبة، هذه الأمور من العوامل الضرورية التي يجب أن توقفها أثناء حدوث القئ عند الطفل الرضيع ويتعافي من المرض تماماً .
محاولة الحفاظ علي برودة الغرفة التي ينام فيها الطفل الرضيع وفتح النافذة من أجل السماح للهواء بالدخول إلي المنزل علي فترات منتظمة طوال اليوم أو اللجوء إلي مثبت مرطب للحفاظ علي مستويات رطوبة في الداخل . تجنب إستخدام العطور ومزيلات العرق ومعطرات الغرفة التي يمكن أن تكون بمثابة محفزات محتملة . ووقف طهي الاطعمة التي تحتوي الراوئح وبدورها تزيد من نوبات القئ . محاولة بقاء الطفل الرضيع في السرير حتي يتعافي لأن الحركات المفاجأة يمكن أن ينتج عنها تقيؤ وغثيان .








ابني يعاني من كثرة البكاء خاصة في الليل وهو نائم ويتقلب كثيرا في نومه ؟؟