3- هوس نشر و تبادل الصور:
في بداية ظهور الفيسبوك، كان وسيلة جيدة للإتصال مع الأصدقاء القدامي و مشاركة بعض اللحظات الممتعة القديمة. و لكن الاَن بعد مرور سنوات عديدة، أصبح الناس مدمنون علي ذلك، تاركون عائلتهم و وظائفهم و يقضون أوقاتهم للتباهي و الظهور علي وسائل الأتصال الأجتماعي. أنهم يلتقطون صور حصرية من أجل الفيسبوك!
4- لابد من وجود مقارنات:
مهما حاولت أن تكون جليلاً و كريماً، لا يمكنك التغاطي حقيقة أنه لن يكون هناك مقارنات ربما بطريقة مهذبة، و مناقشات قد تتحول إلي أفعال و الكثير من الملاحظات علي شئ ما قاله شخص ما، و كل ما يحدث نتيجة لنشر صورة ما هو شئ تافه.
5- ليس هناك أمان حقيقي في الفيسبوك:
علي الرغم من الأعدادات الموجودة علي الفيسبوك، ولكن هل هذه المنصة الأجتماعية أمنة؟ كل يوم نسمع عن انتهاكات تحدث لخصوصية حسابات الفيسبوك، و وجود أجهزة أخري تجمع البيانات الخاصة الخاصة، كل ذلك لا يجعل صور أطفالك سرية و خاصة. هناك برامج التعرف علي الأنترنت تمسح و تزيل هذه الخصوصية، و بالتالي يكون هناك فرصة لإنتهاك خصوصية الصور، و في هذه الحالة لا يهم هل هي صور لأشخاص بالغين أم صغار، لأن هذه الصور سوف يتم تبادلها بدون رجعة.
هذه المقالة ليست ضد وسائل الأتصال الأجتماعي ، لأن وسائل الأتصال الأجتماعي هي وسيلة عظيمة اذا أحسن استخدامها. و لكن في الحقيقة تجنب مشاركة صور الأطفال علي وسائل الأتصال الأجتماعي ليس من منطلق الإفراط أو الهوس في حماية الأطفال، و لكنه لحماية أطفالنا من أي ضرر قد يحدث .








دا اصبح هوس عند الاباء والامهات فى نشر صور اطفالهم وبرغم التحذيرات
يجب على الجميع ان يحتفظ على خصوصياته لنفسه وان لا يشارك الغير بصوره هذه عادة سيئة للأسفة منتشرة الأوان الأخير .لاإلاه إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين
Jazkom lah khyran
اطفالنا بحاجة لعنايتنا واهتمامنا واشعارهم بالحنان والجو العائلي اكثر من حاجتهم لنشر صورهم على صفحات التواصل
كلام سليم جدا لا داعي لنشر الصورة
أولا:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صحيح هذا الكلام ولكن من الأفضل أن لا
يكون هذا التطبيق موجود عند كل فرد من
العائلات لأنه أنسى الأهالي واجباتهم اتجاه
أطفالهم ومما جعل الأطفال يشتاقون لهم
وهم حولهم وللأسف.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صحيح ولكن ليس من الضروري أن يكون هذا التطبيق موجود عند كل أفراد العائلة لأنه أنسى هذا التطبيق واجبات الأباء والأمهات لأطفالهم وهذا مما جعل الأطفال يشتاقون لهم ولحنانهم وهم لايعرفون وفي ذلك الوقت يكون قد ضاع حق أطفالهم .