قد يقوم الطبيب بإجراء إختبارات تشخيصية اخرى إذا كان هناك أي شك في التشخيص، أو لم تستجب الحالة للعلاج، أو إذا كانت هناك مشاكل اخرى مازالت مستمرة و خطيرة.
- قياس طبلة الأذن: يقيس هذا الإختبار حركة طبلة الأذن. يقوم الجهاز الذي يقوم بإغلاق قناة الأذن بظبط ضغط الهواء في قناة الأذن، مما يؤدي إلى تحريك طبلة الأذن. و يحدد الجهاز مدى جودة تحرك طبلة الأذن و يوفر مقياس غير مباشر للضغط داخل الأذن الوسطى.
- الإنعكاس الصوتي: يقيس هذا الإختبار مقدار الصوت المنبعث من الجهاز و الذي ينعكس من طبلة الأذن – و هو مقياس غير مباشر للسوائل في الأذن الوسطى. و عادة تمتص طبلة الأذن معظم الصوت. و بالرغم من ذلك فكلما زاد الضغط الناتج عن وجود السوائل في الأذن الوسطى، كلما إزداد صوت طبلة الأذن.
- بزل الطبلة: نادراً ما يستخدم الطبيب انبوب صغير يثقب طبلة الأذن لتصريف السوائل من الأذن الوسطى – و هو ما يسمى ببزل الطبلة. قد تكون الإختبارات لتحديد ما إذا كانت العوامل المعدية في السائل مفيدة إذا لم تستجب العدوى بشكل جيد للعلاجات السابقة.
- إختبارات اخرى: إذا كان طفلك يعاني من عدوى الأذن المستمرة أو تراكم السوائل المستمر في الأذن الوسطى، فقد يوجهك طبيبك الخاص لأخصائي السمع، أو معالج الكلام أو معالج الفهم اللغوي أو القدرات التنموية.
ماذا يعني التشخيص
التهاب الأذن الوسطى الحاد:
تشخيص عدوى الأذن هو عادة ما يشير إلى التهاب الأذن الوسطى الحاد. من المحتمل أن يقوم طبيبك بإجراء هذا التشخيص إذا كان يلاحظ وجود السوائل في الأذن الوسطى، إذا كانت هناك علامات أو أعراض للعدوى، أو إذا كان ظهور الأعراض مفاجئ نسبياً.
التهاب الأذن الوسطى مع خروج السوائل :
إذا كان تشخيصك التهاب الأذن الوسطى مع خروج السوائل، فهذا يعني أن الطبيب قد وجد أدلة على وجود سائل في الأذن الوسطى. و لكن لا توجد علامات أو أعراض للعدوى في الوقت الحالي.
التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن :
إذا قام الطبيب بتشخيصك بـ التهابات الأذن الوسطى القيحي المزمن، فهذا يعني أنه وجد أن هناك إصابة مستمرة في الأذن أدت إلى تمزق أو ثقب في طبلة الأذن.
علاج التهاب الأذن الوسطى
بعض حالات عدوى الأذن تعالج من تلقاء نفسها دون إستخدام المضادات الحيوية. و الأفضل لطفلك يعتمد على العديد من العوامل، بما في ذلك عمر الطفل و شدة الأعراض.
اسلوب الإنتظار و الترقب
عادة ما تتحسن اعراض عدوى الأذن خلال اليومين الأوليين، و تنتهي معظم الحالات من تلقاء نفسها خلال اسبوع إلى اسبوعين من دون أي علاج. و توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال و الأكاديمية الأمريكية لطب الأسرة بإتباع اسلوب الإنتظار و الترقب كخيار في الحالات التالية:
- الأطفال من عمر 6-23 شهر يعانون من آلام خفيفة في الأذن الداخلية لمدة أقل من 48 ساعة و إرتفاع في درجة الحرارة ( 39 درجة مئوية).
- الأطفال الذين يبلغون من العمر 24 شهر و أكثر و الذين لديهم ألم بسيط في الأذن الداخلية في أحد الأذنين أو كلاهما لمدة أقل من 48 ساعة و إرتفاع في درجة الحرارة (39 درجة مئوية).
بعض الأدلة تشير إلى أن العلاج بالمضادات الحيوية قد يكون مفيد لبعض الأطفال المصابين بإلتهابات الأذن. تحدث مع طبيبك عن فوائد المضاد الحيوي مقابل الآثار الجانبية المحتملة و القلق من الإفراط في إستخدام المضادات الحيوية في خلق سلالات من الأمراض المقاومة.
التحكم في الألم
سوف ينصحك الطبيب بالعلاجات لتقليل الألم الناتج عن إلتهابات الأذن. و التي قد تشمل ما يلي:
- الضغط الدافئ: ضع منشفة دافئة و رطبة على الأذن المصابة قد يقلل من الألم.
- إستخدام مسكنات الألم: مثل الأسيتامينوفين الذي لا يستلزم وصفة طبية أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم. إستخدم العقاقير حسب التوجيهات المكتوبة عليه. و لكن توخي الحذر عند إعطاء الأسبرين للأطفال أو المراهقين. يجب على الأطفال و المراهقين الذين يتعافون من الجدري أو الأعراض الشبيهة بأعراض الإنفلونزا ألا يتناولوا الأسبرين لأنه قد يسبب لهم الإصابة بمتلازمة راي.
العلاج بالمضادات الحيوية
بعد فترة الملاحظة الأولية، قد يوصي طبيبك بمضادات حيوية لعلاج إلتهابات الأذن الوسطى في الحالات الآتية:
- الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 شهور و أكبر و الذين يعانون من آلام الأذن الوسطى المتوسطة إلى الشديدة في إحدى الأذنين أو كلاهما لمدة 48 ساعة على الأقل أو يعانون من درجة حرارة (39 درجة مئوية أو أكثر).
- الأطفال من عمر 6-23 شهر و الذين يعانون من آلام خفيفة في الأذن الداخلية في إحدى الأذنين أو كلاهما لمدة 48 ساعة على الأقل و يعانون من إرتفاع درجة الحرارة (39 درجة مئوية أو أكثر).
- الأطفال الذين يبلغون من العمر 24 شهر أو أكثر و يعانون من ألم بسيط في الأذن الداخلية في أحد الأذنين أو كلاهما لمدة 48 ساعة أو أكثر و يعانون من درجة حرارة (39 درجة مئوية).
- الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر من العمر و الذين يعانون من إلتهاب الأذن الوسطى الحاد يكونون أكثر عرضة للعلاج بالمضادات الحيوية دون الإنتظار الأولي للملاحظة.
حتى بعد تحسن الأعراض، تأكد من إستخدام كل المضادات الحيوية حسب الإرشادات. الفشل في القيام بذلك يمكن أن يؤدي إلى تكرار العدوى و مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.
أنابيب الأذن
إذا كان الطفل يعاني من إلتهاب الأذن الوسطى المتكرر أو إلتهاب الأذن الوسطى المحوب بخروج السوائل، فقد بوصي الطبيب بإجراء بزل للسوائل من الأذن الوسطى. و يتم تعريف إلتهاب الأذن الوسطى على أنه ثلاث حلقات من العدوى في 6 أشهر أو 4 حلقات من العدوى في السنة. إلتهاب الأذن الوسطى مع خروج السوائل هو إلتهاب مزمن مع تراكم للسوائل في الأذن بعد أن تنتهي العدوى أو في حالة عدم وجود أي عدوى.
أثناء العملية الجراحية التي تسمى بضع الطبلة، يقوم الجراح بعمل ثقب صغير في طبلة الأذن التي تمكنه من إمتصاص السوائل من الأذن الوسطى. يتم وضع انبوب صغير في الفتحة للمساعدة في تهوية الأذن الوسطى و منع تراكم المزيد من السوائل. و قد تبقى بعض الأنابيب في مكانها لمدة 6 أشهر إلى سنة ثم تسقط من تلقاء نفسها. و قد تم تصميم أنابيب اخرى للبقاء لفترة أطول و قد تحتاج لإزالتها جراحياً.
علاج إلتهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن
من الصعب علاج العدوى المزمنة التي تؤدي إلى ثقب في طبلة الأذن . و غالباً ما يعالج بالمضادات الحيوية على هيئة نقط للأذن. و سيخبرك الطبيب بالإرشادات حول كيفية إستخدامها.
المتابعة
يجب متابعة الأطفال الذين يعانون من عدوى الأذن المتكررة أو الذين يعانون من وجود سوائل بإستمرار في الأذن الوسطى. تحدث مع طبيبك حول ذلك لمعرفة عدد المرات التي يجب أن تذهب له. كما أن الطبيب قد يوصي بإجراء إختبارات السمع و التحدث بشكل منتظم.
اقرا هنا
- علاج الم الأذن بوصفات سهله ومنع مشاكلها نهائي
- ماهو أسباب طنين الأذن وكيف تعالجه وماهي أخطاره لتحذر منها
- طرق تنظيف الأذن طبيعيا لعدم تراكم الشمع وتراكم الأوساخ بداخلها والتسبب بمشاكل لها







