النظام الكيتوني : الكيتو والصحة العقلية

5- يسحين الكيتو الوظيفة المعرفية في الشيخوخة :

أثبتت إحدي الدراسات أن النظام الغذائي الكيتوني يُمكن أن يُستخدم كعلاج لفقدان الذاكرة في الشيخوخة وخاصة الاضطرابات التنكسية العصبية  والتي تشمل علي مرض الزهايمر ومرض الشلل الرعاش ، حيث يغير النظام الغذائي الكيتوني في عملية التمثيب الغذائي للطاقة في المخ .

ويتميز مرض الزهايمر بانخفاض في عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز ( الكربوهيدرات ) في بعض أجزاء المخ ، وفي الأساس لا يُمكن لبعض أجزاء المخ استخدام الجلوكوز كوقود وبالتالي لا يسيتطيع المخ التفكير والتذكر والقيام بعمل شاق بدون وجود الكمية الكافية من الوقود، وعند اتباع النظام الغذائي الكيتوني يُستخدم أجسام الكيتون بدلاً من الجلوكوز ، وبالتالي يؤدي زيادة أجسام الكيتون في المخ علي مساعدة المرضي المصابين بمرض الزهايمر الخفيف إلي المتوسط ، كما تساعد الحالة الكيتوزية المعتدلة علي تحسين الوظيفة الإدراكية في المخ .

وأثبتت إحدي الدراسات التي أُجريت علي  أشخاص مصابين بالشلل الرعاش وتم اتباعهم النظام الغذائي الكيتوني لمدة شهر واحد أن جميع أعراض هذا المرض تحسنت لديهم بشكل كبير ، ومرض الشلل الرعاش هو مرض تنكسي عصبي آخر مثل مرض الزهايمر  ولكنه يختلف في أعراضه وتأثيراته .

6- يزيد النظام الغذائي الكيتوني من تدفق الدم إلي المخ :

يزيد النظام الغذائي الكيتوني من تدفق الدن في منطقتين رئيسيتين في المخ وهما منطقوة المهاد الظهرية ( وهذة المنطقة هي المسؤولة عن معالجة المعلومات الحسية والوظيفة الحركية ) و منطقة ما تحت المهاد ( وهذى المنطقة هي المسؤولة عن صحة الهرمونات والحفاظ علي درجة حرارة الجسم ومستوي ضغط الدم ) .

واثبتت العديد من الأبحاث و الدراسات أن النظام الغذائي الكيتوني يُحسن من وظائف الذاكرة والوظائف الحسية المختلفة

7- يساعد النظام الغذائي الكيتوني علي استقرار الحالة المزاجية :

يزيد الكيتون من مستويات الكالسيوم داخل الخلايا مما يعمل علي استقرار الحالة المزاجية  ، وبالتالي يزيد الشعور بالاستقرار النفسي و السعادة ويمنع الشعور بالحزن والاكتئاب وهو يُعد بديل آمن للأدوية المهدئة التي تحتوي علي مواد كيميائية تضر بالمخ علي المدي الطويل من الاستخدام

اترك ردّاً