بالإضافة لذلك، فإن المركبات الأخرى الموجودة في حليب الحمير تساعد على تقوية جهاز المناعة في الجسم، و قد أظهرت دراسة معملية أن شرب حليب الحمير يساعد على إفراز السيتوكينات، و هي بروتينات تحفز جهاز المناعة في الجسم، و بالتالي تقلل من فرص الإصابة بالأمراض و العدوى.
كما أنه يساعد أيضًا في إنتاج الخلايا لأكسيد النيتريك، و هو مركب كيميائي يساعد على تمدد الأوعية الدموية، مما يحسن من تدفق الدم داخل الأوعية الدموية و حتى يصل إلى جميع أنحاء الجسم، و هذا يؤدي إلى إنخفاض ضغط الدم بشكل ملحوظ.
ما هي المشاكل المتعلقة بتناول حليب الحمير
أكبر مشكلة متعلقة بحليب الحمير هي سعره و توافره. و نظرًا لأن عدد مزارع حليب الحمير و حجمها محدودان للغاية، فإن إنتاجه مكلف و بيعه مكلف أيضًا، و بالتالي يصعب الحصول عليه. و تتواجد في أوروبا بعض الشركات المصنعة و التي تبيع الحليب على شكل مسحوق، و لكن تكاليف شحنه قد تكون مكلفة. كما أن سعر حليب الحمير و محتواه المنخفض من الكازين يجعله مكلف للغاية، و يصعب إستخدامه في صناعة الجبن.
و بالرغم من أن حليب الحمير له خصائص مضادة للبكتيريا، و عادة ما تجد الإختبارات و الأبحاث أنه خالي من مسببات الأمراض، إلا ان هناك دائمًا خطر إحتواء الحليب الخام على البكتيريا أو بعض السموم الضارة.
إذا كنت ترغب في تجربة تناول حليب الحمير في صورة سائل أو مسحوق، فإبحث دائمًا عن الحليب المبستر. و إذا لم تستطيع الحصول عليه، قم بتسخين الحليب الخام حتى درجة حرارة 72 درجة مئوية على الأقل لمدة 15 ثانية قبل تناوله، و ذلك للتخلص من أي من مسببات الأمراض التي قد تتواجد به.
كما يجب على الأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز تجنب تناول حليب الحمير. و ذلك بسبب محتواه العالي من اللاكتوز، و الذي قد يتسبب في تراكم الغازات أو الإنتفاخ أو الإسهال بعد شربه.
قد يبدو حليب الحمير شيء جديد عليك، و لكن في الواقع فقد تم إستخدامه منذ العصور اليونانية و الرومانية كمشروب معزز للصحة ، و كعلاج تجميلي لترطيب البشرة. كما أنه يعتبر بديل رائع للأشخاص الذين يعانون من حساسية بروتين حليب الأبقار، و يساعد على تقوية جهاز المناعة و منع الإصابة بالعدوى و البكتيريا.







