صاحب الشخصية المزاجية هو شخص يعاني من القلق والتوتر بشكل كبير ويؤثر ذلك على حياته اليومية، لأنه يصدر عنه الكثير من التصرفات العنيفة وردود الأفعال الغير مقبولة لدى الجميع.
كما يلعب الاكتئاب وسوء الحالة النفسية دور كبير في تكوين الشخصية المزاجية، هو شخص يعاني من الإحباط وسوء الحالة النفسية الذي يظهر بشكل كبير على تصرفاته.
طرق علاج الشخصية المزاجية
هناك بعض الطرق التي يمكن الاعتماد عليها للتخلص من المزاجية المتغيرة ومنها:
- مراجعة الطبيب النفسي وذلك لتحديد السبب في هذه المزاجية، لأن الأسباب قد تكون راجعة لأدوية معينة يأخذها الشخص أو إصابته بمشكلة صحية معينة.
- يساهم الطبيب النفسي في مساعدة الشخص في حل المشكلة النفسية التي تسبب له في سوء الحالة المزاجية له.
- يمكن ممارسة أي نوع من الرياضة أو الأنشطة المفضلة، لأنها تساهم بشكل كبير في التخلص من المزاجية وتقلل من التوتر والقلق، لأن الرياضة تحفز هرمون الأندروفين الذي يحسن الحالة المزاجية ويساعد على النوم.
- هناك نوع من العلاج يركز على الأسرة وخاصة في حالة إصابة الشخص باضطراب ثنائي القطب وذلك من أجل تحديد الصراعات والصعوبات التي تتسبب في سوء الحالة المزاجية وسرع تقلب مزاجه والدور الإيجابي الذي تلعبه الأسرة في مساعدة الشخص من التخلص من هذه المشاعر السلبية.
- كما يمكن الاعتماد على العلاج بالأدوية التي تعالج الاكتئاب وتساهم في الشعور بالراحة والاسترخاء، لكن جميع هذه الأدوية لا تؤخذ إلا بعد الاستشارة الكاملة للطبيب المتخصص.
- تناول مثبطات المزاج التي تصرف أيضًا من خلال الطبيب المتخصص والتي تساهم في تقليل نوبات الاكتئاب والهوس وأعراض ثنائي القطب والاضطرابات الفصامية.
عزيزي القارئ عليك بترك التعليق أو الاستفسار الخاص بك عن طرق التعامل مع الشخصية المزاجية لو كنت ترغب في ذلك وسوف نقوم بالرد عليك.







