فوائد الموسيقى وهل فعلاً تؤثر على الدماغ ؟

ماهي فوائد الموسيقى ؟ وهل اعتقد ان الموسيقي في حد ذاتها شفاء للروح إنه تعبير متفجر عن الإنسانية. إنه شيء نتأثر به جميعًا. بغض النظر عن الثقافة التي ننتمي إليها ، يحب الجميع الموسيقى فهي تلعب دورًا مهمًا في كل ثقافة بشرية ، في الماضي والحاضر. ويستجيب الناس حول العالم للموسيقى بطريقة مذهلة.

وقد ثبت علميا الموسيقى لها تأثير قوي على الدماغ. أظهرت الأبحاث الحديثة أن الموسيقى يمكن أن تساعد في العديد من جوانب الدماغ. بما في ذلك تخفيف الألم ، وتخفيف التوتر ، والذاكرة ، وإصابات الدماغ. و وجد العلماء أن الموسيقى تحفز أجزاء من الدماغ أكثر من أي وظيفة بشرية أخرى .

إن التقدم في علم الأعصاب يمكّن الباحثين من قياس الكيفية التي تؤثر بها الموسيقى على المخ. و أدى الاهتمام بتأثير الموسيقى على الدماغ إلى ظهور فرع جديد من الأبحاث يسمى علم النفس العصبي يستكشف كيفية تفاعل الجهاز العصبي مع الموسيقى. و جد أن الموسيقى تنشط كل جزء معروف من الدماغ فالاستماع إلى الموسيقى وتشغيلها يمكن أن يجعلك أكثر ذكاءً وسعادة وصحة وأكثر إنتاجية في جميع مراحل الحياة. إذا كنت تريد دليلاً على تأثير الموسيقى على الدماغ. فمن المنطقي أن ننظر إلى أدمغة أولئك الذين يعزفون الكثير من الموسيقى – الموسيقيين المحترفين. توضح عمليات مسح الدماغ أن أدمغة الموسيقيين  تختلف عن أدمغة غير الموسيقيين. فاللموسيقيون لديهم أدمغة أكبر وأكثر اتصالًا وأكثر حساسية. كما أن لديهم ذاكرة عمل فائقة ومهارات سمعية ومرونة معرفية ويتجاوبون بشكل أكبر عند الاستماع إلى الموسيقى . دعونا نلقي نظرة على بعض الطرق التي يمكن أن تساعد بها الموسيقى في شفاء وتحفيز الدماغ البشري .

فوائد الموسيقى وتأثيرها على الدماغ :

1.الحد من الألم :

وجدت دراسة أجريت عام 2014 أن من فوائد الموسيقى انها كانت فعالة للمرضى المصابين بالفيبروميالغيا . وأظهرت الدراسة أن الاستماع إلى الموسيقى الهادئة التي يختارها المريض “يقلل الألم ويزيد من الحركة الوظيفية بشكل كبير”. يعتقد الباحثون أن الموسيقى تخفف الألم لأن الاستماع إلي موسيقتك المفضلة يؤدي إلى  أطلاق المواد الأفيونية وهي مسكنات الألم الطبيعية في الجسم .

دعنا نلقي نظرة فاحصة على بعض أحدث النتائج حول الطرق التي يمكن بها لكل من اللعب والاستماع إلى الموسيقى أن يعزز شكل ووظيفة عقلك .

2.تحسن الموسيقى حالتك المزاجية وتقلل من التوتر :

لقد أثبت العلم ، أن من فوائد الموسيقى و الاستماع إلى الموسيقى المتفائلة يمكن أن يحسن حالتك المزاجية. كما انها تقلل  من الإجهاد المزمن عن طريق خفض هرمون الكورتيزول . و ذلك اعتمادًا على نوع الموسيقى التي تستمع إليها. حيث يمكن أن تساعد الموسيقى الهادئة علي الاسترخاء وتخفيف التوتر عن طريق خفض مستويات الكورتيزول ، وهو الهرمون المنطلق استجابةً للتوتر .

و هناك دراسة توضح وجود صلة بين الموسيقى وانخفاض الضغط لدى مرضى غرفة الطوارئ للأطفال. في التجربة التي شملت 42 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 3 و 11 عامًا ، وجد الباحثون في جامعة ألبرتا أن المرضى الذين استمعوا إلى الموسيقى الهادئة أثناء إدخال المصل الوريدي أبلغوا عن ألم أقل بكثير ، مقارنة بالمرضى الذين لم يستمعوا إلى الموسيقى “، وذلك وفقا للجمعية النفسية الأمريكية .

اترك ردّاً