علامات تشير إلى إصابتك بورم الحنجرة

علامات الاصابة بورم الحنجرة وكيفية التعامل معها، مع مراعاة الفروق بين الكبار والصغار.

data-path-to-node="2">علامات تشير إلى إصابتك بورم الحنجرة: دليلك الشامل

تعد الحنجرة جزءاً حيوياً من الجهاز التنفسي والصوتي، وأي خلل أو تورم يظهر في هذه المنطقة يتطلب انتباهاً فورياً. الأورام قد تكون حميدة أو خبيثة، والاكتشاف المبكر هو المفتاح الحقيقي للعلاج الناجح.

أولاً: الأعراض عند الكبار (البالغين)

غالباً ما ترتبط أورام الحنجرة لدى الكبار بعوامل مثل التدخين المستمر أو التهابات مزمنة، وتظهر الأعراض كالتالي:

  • بحة الصوت المستمرة: إذا استمرت بحة الصوت لأكثر من 3 أسابيع دون تحسن، فهذا مؤشر يستوجب الفحص.

  • صعوبة أو ألم عند البلع: الشعور بوجود “كتلة” في الحلق تمنع انزلاق الطعام بسهولة.

  • السعال المزمن: قد يصاحبه أحياناً خروج دم (نفث دموي).

  • ألم في الأذن: في بعض الحالات، يمتد الألم من الحنجرة ليصل إلى الأذن (ألم انعكاسي).

  • تضخم في الرقبة: ظهور كتلة أو تورم واضح وملموس في منطقة الرقبة (كما هو موضح في التصميم).

ثانياً: الأعراض عند الصغار (الأطفال)

اقرأ عن : الحصوات البيضاء الصغيرة في الفم: لماذا رائحتها كريهة؟ وكيف تتكون؟ وعلاجها طبيعياً

الأورام في الحنجرة لدى الأطفال نادرة وغالباً ما تكون “أوراماً حليمية” (حميدة لكنها مزعجة)، وتتمثل أعراضها في:

  • تغير نبرة البكاء أو الصوت: يصبح صوت الطفل ضعيفاً أو “مخنوقاً”.

  • صعوبة التنفس (الصرير): سماع صوت صفير حاد أثناء استنشاق الهواء، خاصة عند النوم أو المجهود.

  • صعوبة الرضاعة أو الأكل: رفض الطفل للطعام بسبب الألم أو ضيق المجرى التنفسي.

  • توقف التنفس أثناء النوم: ملاحظة فترات قصيرة ينقطع فيها نفس الطفل أثناء نومه.

ثالثاً: كيفية التصرف عند ملاحظة هذه الأعراض؟

إذا لاحظت أنت أو أحد أفراد أسرتك وجود تورم في الرقبة أو تغيراً مستمراً في الصوت، اتبع الخطوات التالية:

  1. استشارة طبيب أنف وأذن وحنجرة فوراً: لا تعتمد على المسكنات أو الوصفات المنزلية إذا استمر العرض أكثر من أسبوعين.

  2. الفحص بالمنظار: سيقوم الطبيب بإجراء منظار حنجري بسيط في العيادة لرؤية الحبال الصوتية والحنجرة بوضوح.

  3. تجنب المثيرات: التوقف الفوري عن التدخين والابتعاد عن الروائح النفاذة لتقليل تهيج المنطقة.

  4. إجراء الفحوصات التصويرية: في حال الشك، قد يطلب الطبيب أشعة مقطعية (CT) أو رنيناً مغناطيسياً (MRI) لتحديد حجم التورم ومدى انتشاره.

نصيحة “ثقف نفسك”: الوقاية دائماً تبدأ بالوعي. الفحص الدوري عند الشعور بأي تغير غير مبرر في منطقة الرقبة قد ينقذ حياتك.

اترك ردّاً