بعد اكتشاف الرسم الكهربائي للمخ “electroencephalograph” تمكن العلماء من دراسة النوم وتطوراته ومراحله بشكل أوضح من ذي قبل حيث تمكن الطالب يوجين أسرنيسكي عام 1950 من إكتشاف ظاهرة الحركة السريعة للعين أثناء النوم والتي توالت على أثرها الكثير من الأبحاث عن النوم ومراحله والاحلام عندما يخلد الإنسان إلى النوم يحدث ذلك على عدة مراحل يتهيأ فيها المخ لكي يغفو ويستريح كما تستريح باقي الأعضاء ولكنه لا يسقط في النوم دفعة واحدة حتى لو فعل صاحبه لذلك نعرض عليكم اليوم المراحل التي يمر بها الإنسان قبل الغفوة
1. المرحلة الأولى: هي المرلحة التي يبدأ فيها الإنسان بالتفكير في الكثير من الأشياء التي يراها وكأنه يحلم كما في أحلام اليقظة وهي تعتبر المرحلة الإنتقالية الفاصلة بين اليقظة والنوم. يُطلق المخ في هذه المرحلة الكثير من موجات ثيتا والتي تؤثر على جميع الموجات الأخرى للمخ مما تبطئها. في هذه المرحلة أيضًا يشعر الإنسان ببعض الأحاسيس الغريبة التي قد يكون الكثير إختبرها مثل الإحساس بالسقوط المفاجئ نتيجة سرعة الإسترخاء التي شعرت بها جميع أعضائك قبل المخ. تستغرق هذه المرحلة من 5 إلى 10 دقائق يمكن أن تقصر أو تطول حسب شعور كل منا قبل نومه
2. المرحلة الثانية: تستغرق هذه المرحلة حوالي 20 دقيقة يبدأ فيها المخ في إبطاء أداؤه فيما يسمى “بمغزل النوم” وتبدأ درجة حرارة الجسم في الإنخفاض إلى 36 درجة مئوية مع إنخفاض ضربات القلب واسقرارها
3. المرحلة الثالثة: يُطلق المخ في هذه اللحظة موجات بطيئة تُعرف بموجات دلتا وتُعد هذه المرحلة هذ المرحلة الإنتقالية بين الإحساس بالنوم والنوم العميق
عمل وجهود جيد
يعطيكم العافيه على المجهود الاكثر من رائع
بارك الله فيكم
الله الله الله الله الله الله الله الله عليك
ان كنت اخبر الناس بكل هاذء الكلام ولام يصدقوني
فا الحمد لله انكم اثبتو هاذاء الكلام
بارك الله فيـــكم 🙂
شكراا على المعلومــات (y)
عاشت الايادي على المجهود
نشكر اكم الاهتمام
أعجبني كثيرا حيث وجدت فيه ضالتي المنشودة في أن كنت أبحث عن هذا الموضوع الذي طرأ على مخيلتي, والسلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته