هي أي حالة طبية تنتشر فيها الفيروسات في مجرى الدم. المشكلة هي أنه عندما تخترق الفيروسات دمنا فإنها تستطيع الوصول إلى كل أنسجة الجسم. ولكن الجسم لديه الجهاز المناعي الموجود للدفاع عنه، لذا عادة ما يتوقف الفيروس بعد بضعة أيام.
و على الرغم من أن الفيروس قد دُمر، فقد دخلت بعض الجسيمات الفيروسية داخل خلايا الغدة النكفية في الفم و الغدد المصلية في الأنف. هذه الجزيئات الفيروسية قد تغير عمليات الحمض النووي التي تحدث عادة في الجسم.
يمكن لتغيرات الحمض النووي التي تحدث في خلايا الغدة النكفية و المصلية أن تمنع و تعطل نمو الخلايا الشميّة و براعم التذوق.
هذه الخلايا كما توقعت هي خلايا حساسة للغاية، وإذا تغيرت بسبب عدوى فيروسية قد تواجه فقدان في التذوق أو الرائحة، أو الشعور بشئ في غير محله.
المشاكل العصبية
المشاكل العصبية التي تؤثر على الذوق و الرائحة عادة ما تأتي بعد سكتة دماغية، حتى لو طفيفة.
طبقاً لتقرير من المعهد الوطني للصحة، إثنين من المرضى عانوا من السكتة الدماغية الطفيفة و لكنهم واجهوا خلل في التذوق و الشم.
كما كشف فحص آخر لنفس المريضين عدم قدرتهم على إكتشاف الروائح الخفية، و القدرة فقط على تحديد النكهات الحلوة. كما طالب المريضين بزيادة الملح و تحلية طعامهم لإخفاء بعض المذاقات الأخرى التي يجدونها غير مستحبة.
هذه الزيادات في الملح و السكر قد تؤدي إلى الإصابة بالسكري أو إرتفاع ضغط الدم.
نوبات الفص الصدغي يمكن أن تؤثر أيضاً على قدرتنا على الشم و التذوق. (يقع الفص الصدغي في الجزء السفلي من القشرة الدماغية).
قد تسبق نوبة الفص الصدغي بعض الأحاسيس الغير عادية، و التي قد تكون علامات تحذيرية، مثل:
- الشعور المفاجئ بالخوف
- تجربة الديجا فو
- إرتفاع الإحساس في البطن
- تغيرات في الرائحة و الطعم.
العدوى
العدوى هي غزو و تكاثر الكائنات الحية الدقيقة الغير موجودة في الجسم. و تشمل البكتيريا و الفيروسات و الطفيليات. عليك أن تعرف أن هناك بعض الميكروبات المفيدة الموجودة في أجسامنا، لا تعتبر هذه الميكروبات عدوى.
أحد أكثر الأمراض شيوعاً و التي تؤثر على الرائحة و الطعم هي إلتهاب الجيوب الأنفية. و هو يؤثر على تجويف الأنف و عادة ما يكون سببه فيروس. قد تظهر بعض الأعراض مثل إفرازات الأنف أو إنسداد الأنف، الألم، الصداع و إلتهاب الحلق. و عادة ما تعالج العدوى بإستخدام بخاخ الأنف أو الدواء بدون وصفة طبية.
الحمل
إذا كنتي حامل و تعاني تغيرات في الطعم أو الرائحة، هذا لا يحدث حتى تحدث تغيرات الهرمونات، هذا يحدث عادة في وقت مبكر من الحمل.
ليس ذلك قط، و لكن قد يجعلك الطعام الذي تأكله بإنتظام تشعر بالغثيان و المرض. هذا للعلم فقط، ليس عليك أن تقلق و تذهب للطبيب.
أسباب اخرى
هناك بعض الأسباب الاخرى المرتبطة بالطعم الحلو في الفم:
- إرتجاع المرئ – مرض مزمن يصيب الجهاز الهضمي حيث يرتد حمض المعدة مرة اخرى إلى أنابيب الغذاء الخاصة بك.
- الأورام الحميدة – هو عبارة عن نمو غير طبيعي للأنسجة، و عادة ما يكون حميد.
- الإصابات – قد تكون إصابة الرأس أو الأنف المباشرة مرتبطة بتغيرات الدماغ في تمييز الرائحة و الطعم.
- العمر – يضعف إحساسك بالرائحة مع التقدم في العمر.
- التعرض للكيماويات السامة
متى أذهب للطبيب؟
إذا استمر إحساسك بهذا الطعم الحلو لمدة يوم أو يومين فقط، فهذا شئ لا يقلق. هناك العديد من الأشياء قد تكون السبب. و لكن إذا انتهى الإحساس من تلقاء نفسه، ليست هناك حاجة للحصول على مساعدة طبية.
ولكن إذا لم يختفي هذا العَرَض بعد بضعة أيام، أو يذهب و يعود بطريقة دورية منتظمة، فإن هذا قد يشير إلى مشكلة صحية.
السؤال التالي هو أي طبيب يجب علي أن أذهب إليه ؟ نحن نقترح أن تذهب إلى طبيب عام و من ثَم هو سيوجهك إلى أحد المختصين التاليين:
- طبيب أعصاب
- طبيب في الغدد الصماء
- طبيب أنف و أذن و حنجرة.
سوف يطلب منك الطبيب المزيد عن تاريخك الطبي لك و للعائلة. لإستبعاد أي إضطرابات عصبية وراثية. ثم يأتي الفحص البدني إذا كنت قد عانيت من إصابة ميكانيكية ( حركية)
قد تقوم أيضاً ببعض الإختبارات مثل إختبار الدم ( إذا كانوا يشتبهون في مرض السكري )، الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي، وذلك على الرغم من أنها لست ضرورية في معظم الحالات.








معلومات قيمه ومفيده جدا جزاكم الله خيرا