أما فيما يتعلق بالجرعة الآمنة من فيتامين اللوتين فإنه رغم عدم تحديد الكمية الموصى بها كل يوم إلا أن عددًا من الدراسات أوضح أنه يمكن الحصول على فوائد اللوتين الصحية من خلال تناول ما يتراوح ما بين 6 إلى 20 ملجم منه يوميًا، بواسطة الأطعمة الغنية به أومن خلال استهلاك مكملات غذائية.
كما أن هناك أخصائيين في مجال صحة العين أوصوا بتناول 10 ملجم من فيتامين اللوتين يوميًا، مستندين بذلك إلى نتائج دراسة تابعة لدراسة أمراض العين المرتبطة بالسن.
فوائد سنترم مع لوتين
توجد الكثير من فوائد السنترم مع اللوتين، وهي كما يلي:
- يزيد سنترم مع لوتين من طاقة الجسم ونشاطه ويجعله أكثر حيوية.
- يعمل فيتامين اللوتين على زيادة كفاءة عمليات الأيض بشكل سليم وفعال للغاية.
- يجعل سنترم مع اللوتين العينين أكثر صحة.
- يحافظ سنترم مع اللوتين على الجهاز المناعي والعصبي ويعمل على تقويتهما.
- تساهم مكملات اللوتين بصورة كبيرة في الحفاظ على صحة البشرة والشعر والأظافر.
- يعمل سنترم لوتين على تقليل التوتر ويقوي القلب ويحافظ على صحته.
اللوتين لصحة العين
يعد اللوتين من الفيتامينات المهمة لصحة العين خاصة لكبار السن، ويوجد الكثير مصادر فيتامين اللوتين في الكثير من الخضراوات ويعمل على حماية العين ويجعلها تقوم بالإبصار بصورة صحيحة، وفيما يلي فوائد اللوتين للعين:
- علاج مرض التنكس البقعي: لأن فيتامين اللوتين وغيره من مجموعة الكاروتينات تعتبر من أكثر المركبات أهمية والتي لها أثر كبير في علاج مرض التنكس البقعي أو إبطائه، وهو مرض مقترن بالعمر، حيث إن ذلك المرض يصيب غالبًا كبار السن ويجعلهم يفقدون بصرهم، لذا لا بد من حصولهم على كميات كافية من فيتامين اللوتين لسنوات عديدة عن طريق اتباعهم نظامًا غذائيًا من أجل الحصول على أفضل النتائج.
- منع الإصابة بمرض إعتام عدسة العين: تشير الكثير من الدراسات إلى أن أخذ مكملات اللوتين والزياكسانثين يساهم بشكل كبير في خفض الإصابة بمرض إعتام عدسة العين، كما أنه يعمل على تخفيف أعراض الإصابة به لدى الأشخاص المصابين به.
فوائد اللوتين لجسم الإنسان
بعد التعرف على مصادر فيتامين اللوتين توجد العديد من الفوائد لجسم الإنسان، وهي كما يلي:
- يجعل الإنسان أقل عرضة لمخاطر الإصابة بأمراض القلب، مثل السكتة الدماغية والنوبة القلبية.
- يخفض من فرص الإصابة بأنواع عديدة من السرطان مثل سرطان البنكرياس والمعدة والمريء والرئة.
- يساهم في خفض الإصابة بكسور العظام في حالة تناول مستويات كافية منه.
- يقلل من مخاطر الإصابة بمرض السكري.
- يخفض من مخاطر الإصابة بإجهاد العين ويقي من آلام العضلات الناتجة من ممارسة الرياضة.
- يقلل من الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري خاصة لمن يتناولون كميات كبيرة من فيتامين اللوتين.
- يحمي البشرة من الأشعة الشمس الضارة فوق البنفسجية.
محاذير استخدام فيتامين اللوتين
هناك بعض المحاذير التي يشملها فيتامين اللوتين، وهي كما يلي:
- الحامل والمرضعة: إن فيتامين اللوتين من الممكن أن يكون آمنًا لكل من المرأة الحامل والمرضعة عند تناوله بكميات مناسبة في الطعام.
- التليف الكيسي: من المحتمل عدم قدرة الأشخاص الذين يعانون من مرض التليف الكيسي على امتصاص بعض الكاروتينات المتواجدة في الأطعمة التي يأكلونها بصورة جيدة، لذا فإن كميات فيتامين اللوتين في الدم لديهم تكون منخفضة.
- سرطان الجلد: تعمل مستويات اللوتين المرتفعة في الدم إلى زيادة خطر الإصابة بمرض سرطان الجلد، خاصة إن كان الشخص معرضًا للإصابة به، أو إن كان يوجد لديه تاريخ مرضي سابق مع سرطان الجلد.
مصادر فيتامين اللوتين عديدة، وهو من الفيتامينات المفيدة للعين خاصة عيون كبار السن، ومن مضادات الأكسدة المنتمية لمجموعة الكاروتينات التي تعتبر مسؤولة عن اللون البرتقالي والأحمر والأصفر الموجود في الخضار والفاكهة وغيرهما من النباتات، كما أن له تأثيرًا كبيرًا مع الزياكسانثين الذي يعتبر نوعًا آخر من الكاروتينات، وللمزيد من المعلومات والتعرف على كيفية الحصول على فيتامين اللوتين يمكنك ترك تعليق وسنقوم سريعًا بالرد عليك.







