4. استخدام مواد التشحيم:
يمكن استخدام زيوت التشحيم للمهبل أثناء الجماع إذا كان لديك جفاف في المهبل أو الألم أثناء ممارسة الجنس.
العلاج الطبي للبرود الجنسي:
العلاج الفعال للبرود الجنسي غالبا ما يتطلب معالجة للحالة الطبية الكامنة أو التغيرات الهرمونية، وهناك دواء للنساء قبل انقطاع الطمث والذين يعانون من انخفاض الرغبة الجنسية، والمعروف باسم فليبانسرين.
لعلاج البرود الجنسي المرتبط بحالة طبية قد يوصي طبيبك بما يلي:
- تعديل أو تغيير الدواء الذي له تأثيرات جانبية جنسية
- علاج مشكلة الغدة الدرقية أو غيرها من الحالات الهرمونية
- تحسين علاج الاكتئاب أو القلق
- محاولة القيام باستراتيجيات لتخفيف آلام الحوض أو مشاكل الألم الأخرى
علاج البرود الجنسي للإناث المرتبط بالسبب الهرموني قد يشمل:
1. الاستروجين:
الحصول على الاستروجين في شكل قرص في المهبل، أو كريم، وهذا العلاج يفيد الوظيفة الجنسية عن طريق تحسين نسيج المهبل ومرونته، وزيادة تدفق الدم في المهبل وتعزيز التشحيم.
2. الاندروجين:
تشمل منشطات الذكورة التستوستيرون، حيث ان التستوستيرون يلعب دورا في الوظيفة الجنسية السليمة في النساء فضلا عن الرجال، على الرغم من أن المرأة لديها كميات أقل بكثير من هرمون التستوستيرون.
- العلاج بالاندروجين مثير للجدل في معالجة البرود الجنسي، وتشير بعض الدراسات أن النساء الذين لديهم مستويات من هرمون التستوستيرون عاليه يتطور لديهم البرود الجنسي.
قد تختلف مخاطر العلاج الهرموني، وهذا يتوقف على ما إذا كان يتم إعطاء هرمون الاستروجين وحده أو مع البروجستين، وعلى العمر، والجرعة ونوع الهرمون، والمشاكل الصحية الأخرى مثل الأمراض الخاصة بالقلب والأوعية الدموية والسرطان، ولذلك عليك التحدث مع طبيبك حول الفوائد والمخاطر، وفي بعض الحالات قد يتطلب العلاج الهرموني مراقبة عن كثب من قبل الطبيب.
فليبانسرين:
هذا الدواء يعتبر دواء مضادة للإكتئاب، وتم الموافقة على دواء الفليبانسرين من قبل إدارة الغذاء والدواء كعلاج لانخفاض الرغبة الجنسية لدى النساء قبل انقطاع الطمث.
- حبة يوميا من هذا الدواء يزيد من الدافع الجنسي لدى النساء اللواتي يعانين من انخفاض الرغبة الجنسية والذين يجدون أنها تجربة مؤلمة، ومن الآثار الجانبية الخطيرة انخفاض ضغط الدم، والنعاس والغثيان والتعب والدوار والإغماء، ويوصي الخبراء بالتوقف عن تناول الدواء إذا كنت لا تلاحظ وجود تحسن في الرغبة الجنسية بعد ثمانية أسابيع.
العلاجات المحتملة التي تحتاج إلى مزيد من البحث:
هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث قبل اتباع هذه العوامل لعلاج البرود الجنسي النسائي:
1. التيبولون:
التيبولون دواء استيرويد اصطناعي مستخدم في أوروبا وأستراليا لعلاج هشاشة العظام بعد انقطاع الطمث، وبسبب المخاوف من زيادة خطر الاصابة بسرطان الثدي والسكتة الدماغية في المرأة عند اخذ التيبولون، لم تتم الموافقة على هذا الدواء من قبل إدارة الغذاء والدواء للاستخدام.
2. مثبطات الفوسفو:
أثبتت هذه المجموعة من الأدوية النجاح في علاج ضعف الانتصاب لدى الرجال، ولكن هذه العقاقير تعمل تقريبا في علاج البرود الجنسي النسائي، وتشير الدراسات إلى النظر في فعالية هذه الأدوية لدى النساء بنتائج غير متناسقة.
3. السيلدينافيل (الفياجرا):
قد يكون مفيد بالنسبة لبعض النساء الذين لديهم ضعف جنسي نتيجة لأخذ مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية، والتي تعتبر فئة من العقاقير المستخدمة لعلاج الاكتئاب، ولا تأخذ الفياغرا إذا كنت تستخدم النتروجليسرين للذبحة الصدرية – وهو نوع من آلام الذي يصيب الصدر الناجم عن انخفاض تدفق الدم الى القلب.
المشاكل المحيطة بالبرود الجنسي النسائي عادة ما تكون معقدة، وذلك حتى أفضل الأدوية ليست من المرجح أن تعمل إذا ظلت العوامل العاطفية أو الاجتماعية الأخرى لم تحل بعد.
نمط الحياة والعلاجات المنزلية:
لتعزيز الصحة الجنسية، عليك إيجاد سبل لتكون الحياة الجنسية مريحة مع تحسن الحالة النفسية واحترام الذات وتقبل جسمك للجنس، وعليك محاوله ممارسة هذه العادات للحصول على نمط حياة صحي:
- تجنب الإفراط في شرب الخمر، حيث أن شرب الكثير من الخمور يضعف الاستجابة الجنسية.
- عدم التدخين، حيث ان تدخين السجائر يحد من تدفق الدم في جميع أنحاء الجسم، وقله الدم الذي يصل إلى الأعضاء الجنسية يجعلك تعاني من انخفاض الشهوة الجنسية والاستجابة والنشوة الجنسية.
- ممارسة التمارين الرياضية والنشاط الجسدي، حيث ان التمارين الرياضية المنتظمة تزيد القدرة على التحمل، وتحسين صورة الجسم ورفع المزاج، وهذا يمكن أن يساعدك على الشعور بالرومانسية في كثير من الأحيان.
- تخصيص وقت للراحة والاسترخاء، وتعلم طرق لخفض التوتر والسماح لنفسك بالاسترخاء وسط ضغوط الحياة اليومية، ويمكن أن تكون مرتاحا مع تعزيز قدرتك على التركيز على العلاقة الجنسية، ويمكن أن يساعدك هذا على تحقيق الإثارة بصورة مرضية وأكثر نشوة.
الطب البديل:
هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، ولكن تشمل علاجات لتحسين العلاقة الجنسية:
1. تركيز كامل للذهن:
يستند هذا النوع من التأمل على وجود زيادة في الوعي والقبول من العيش في اللحظة الحاضرة، وعليك التركيز خلال التأمل على بعض الامور مثل تدفق أنفاسك، ويمكنك مراقبة الأفكار والعواطف، وتظهر بعض الأبحاث أن نقاء الذهن علاج يعمل على تحسن جوانب كثيرة من الاستجابة الجنسية وتخفيض الضغط النفسي في النساء الاتي تعاني من اضطرابات في الرغبة الجنسية والشهوة.
2. العلاج بالإبر:
الوخز بالإبر يعمل على إدخال إبر رقيقة للغاية في الجلد في نقاط استراتيجية على جسمك، وقد يكون الوخز بالإبر له آثار إيجابية على النساء اللتي تعاني من الخلل الجنسي، ولكن هناك حاجة لمزيد من الدراسات.
3. اليوغا:
خلال اليوغا يتم القيام بتمارين تنفس للتشجيع على مرونة الجسم ومراعاة الهدوء. وتهدف بعض المجموعات الفرعية من اليوغا على توجيه الطاقة الجنسية في الجسم وتحسين الأداء الجنسي، وتوجد بيانات قليلة جدا عن فوائد اليوغا على الأداء الجنسي، ومع ذلك ترتبط ممارسة اليوغا بتحسين النفسية والصحة العامة.
التأقلم والدعم:
في كل مرحلة من حياتك، قد تواجه التغييرات في الرغبة الجنسية، والاستثارة والارتياح، وللتكيف بشكل أفضل:
فهم جسمك وما يجعله يحسن الإستجابة جنسية الصحية، وكلما كنت أنت وشريكك يعرف الجوانب في جسمك وكيف يتعامل معها، وايجاد سبل لتخفيف الصعوبات الجنسية.
تجميع المعلومات، وسؤال طبيبك والبحث عن مواد تعليمية لمعرفة كيفية التغلب على مشاكل مثل الشيخوخة، والأمراض، والحمل، وانقطاع الطمث والأدوية التي قد تؤثر على حياتك الجنسية.
قبول التغييرات التي تحدث، واستكشاف جوانب جديدة من الحياة الجنسية خلال الفترات الانتقالية لتحسين الخبرات الجنسية.







